الحقيقة – خاص
اعلن مصدر أمني، امس الاحد ، ان قوات الجيش المسنودة بطيران جوي كثيف، وبمساندة الحشد الشعبي تمكن من محاصرة مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين.
واضاف المصدر: ان قوات الجيش والحشد الشعبي تمكنت من محاصرة مدينة تكريت من جميع الجوانب وهي تستعد لاقتحام المدينة وتطهيرها من الارهابيين هذه الليلة.
على صعيد متصل، تصدت الاجهزة الامنية الى هجوم شنته عصابات داعش الارهابية على مصفى بيجي، وتمكنت من دحر الهجوم وقتل العشرات من الارهابيين.
هذا وقد احكمت القوات الامنية سيطرتها على عدد من مناطق صلاح الدين، في الحملة العسكرية التي انطلقت امس الاول ونجم عنها تحرير الطريق الرابط بين بيجي وتكريت، فضلا عن قتل عشرات الارهابيين، بينهم الأمير الأمني لعصابات “داعش” ووالي منطقة الفتحة في بيجي. وبالتزامن مع العمليات العسكرية التي تخوضها القوات المسلحة في تكريت، قتلت القوات الامنية 20 ارهابيا من عصابات “داعش” في الرمادي، و 30 اخرين في ديالى، وفي حين توغلت قطعات من الجيش الى اعماق جرف الصخر في بابل، عززت كربلاء اجراءاتها الامنية الهادفة الى منع تسلل الارهابيين الى المحافظة.
وكانت القوات الامنية، شنت امس الاول واحدة من اوسع العمليات العسكرية في صلاح الدين بهدف تطهير مناطقها من عصابات “داعش” وتمخض عنها حصول هروب جماعي للارهابيين، فضلا عن تطهير ابرز معاقل “داعش” في المنطقة الواقعة بين بيجي وتكريت.
نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي، اعلن نجاح العمليات العسكرية في مناطق شمال تكريت بمرحلتها الأولى، مؤكدا ان المئات من أبناء عشائر المحافظة ساندوا القوات الأمنية.وقال الخزرجي في حديث صحفي: إن “العمليات العسكرية التي انطلقت، أمس الاول، بشمال تكريت نجحت بمرحلتها الأولى في تحرير بعض المناطق ومسك الأرض فيها” موضحا أن “العملية تتضمن مراحل أخرى ستنجز تباعآ وفق خطة عسكرية معدة، الغرض منها تحرير المناطق ومسك الأرض وقطع الإمدادات عن عصابات “داعش” الإرهابي”.





