الحقيقة- خاص
استقبل السيد سليم الجـبوري رئيس مجلس النواب وفد الجامعة الدول العربية برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد، وضم الوفدُ وزيرَ الخارجية الموريتاني أحمد ولد تكدي، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وعدداً من السفراء العرب المعتمدين في الجامعة العربية، بحـضور الشيخ همام حمودي والسيد آرام شــيخ محمد نائبي رئيس المجلس والسادة رؤســـاء الكتل النيابية في مجلس النواب. رحـب السيد رئيس المجلس بزيارة الوفد إلى بغداد، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي تعزيزا للعلاقات العربية مع العراق، مؤكدا حرص العراق على التواصل مع محيطه العربي والتعاون في كافة المجالات وخاصة مواجهة التحديات التي يواجهها العراق والبلاد العربية. من جهته أعرب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الخارجـية صباح خالد الحمد الصباح عن سـعادته والوفد لزيارة العراق، مؤكدا على أهمية دور العراق ووحدته وسيادته في مواجهة التحديات، مضيفا أن الوفد العربي سيناقش تطورات الأوضاع في العراق وسبل تقديم الدعم لبغـداد وللشعب العراقي في هذه الظروف الحرجة التي تعيشها المنطقة، نتيجة تداعيات الأعمال الإرهابية التي تتطلب تضافر الجهود من خلال العمل العربي المشترك لمواجهة ظاهرة الإرهاب على كل الصعـد. وأشار الشيخ همام حمودي النائب الأول لرئيس مجلس النواب ان حضور وفد الجامعة العربية إلى بغداد هو تأكيد على أننا في إطار وخندق واحد ويدعم تعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدا أ أن مواجهة داعش لايتم مواجهته طائفيا وإنما إسلاميا عربيا من وحي هذه المنطقة وأخلاقياتها، وأضاف أن تنظيم داعـش الإرهابي خلق حماسة وعزيمة لدى جميع العراقيين في مواجهته ونبه العراقيين بأنهم مستهدفون جميعا بغض النظر عن القومية والطائفة. ودعا السيد ئــارام شيخ محمد نائب رئيس مجلس النواب إلى تكرار مثل هكذا زيارات للوفود العربية إلى العراق وخاصة أن العراق حاليا بأمس الحاجة إلى العلاقات العربية في مواجهته لتنظيم داعـش الإرهابي الذي لايميز بين مكون وآخر، وأضاف ” نحتاج إلى مساعدة جميع الأصدقاء والشعوب الموجودة في المنطقة وفي مختلف المجالات السياسية والثقافية والعسكرية للحفاظ على المكونات الموجـودة في العراق “، وأشـــار سيادته أن تنظيم داعـش الإرهابي استطاع توحـيد صفوف العراقيين بكافة مكوناتهم وجعلتهم في جـبهة واحـدة ضــده.









