السياسية

الدفاع البرلمانية: رفع أجهزة السونار جاء متأخراً

الحقيقة- خاص

بين عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية ماجد الغراوي ان الدعوة لرفع أجهزة السونار من الشوارع جاءت متأخرة، موضحا “ان هذه الأجهزة ليست معدومة الكفاءة بل تعمل بشكل محدود، لا يتناسب مع الواقع، وتحتاج الى اشخاص ذوي خبرة”.
وأكد الغراوي في تصريح له”ان رفعها بالوقت الحالي غير صحيح، والتشهير بها كذلك غير صحيح، حتى لا يفتح المجال للإرهاب باستغلال الامر”. مبينا “ان هناك اجهزة جديدة تم التعاقد عليها من وزارة الداخلية مع الجانب الامريكي، ستعكس انطباعا أمنيا جيداً على الشارع العراقي، باشراف خبراء عراقيين”.
واضاف “الغراوي” يجب ان يكون العمل استخباراتيا اكثر من انتشار السيطرات من دون فائدة، وستكون هناك مناقشات حول الموضوع بعد ورود الأجهزة الجديدة.
وبعد ان عدَّها مراقبون، المسؤولة عن سفك دماء الأبرياء، ونشرت عنها صحف عالمية، ووصفتها بالأجهزة المزيفة وأهمها صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، التي انتقدت بدورها السلطات العراقية في تشرين الاول 2013، لأنها ما تزال تباشر العمل باستخدامها، حيث ان مصدر هذه الأجهزة هو عن  طريق رجل الأعمال البريطانى جيمس ماكمورميك، الذى قضت محكمة بريطانية بحبسه 10 سنوات بتهمة بيع أجهزة مزيفة للكشف عن القنابل، الذى يعتقد انه جنى 50 مليون دولار من بيع هذه الأجهزة للحكومة العراقية، وبعد هذه السنوات الطويلة، أعلن رئيس الوزراء انه سيتم التخلص من جهاز السونار المستخدم في نقاط التفتيش والتعويض عنه ببديل،  فيما أعلن وزير الداخلية عزمه العمل على الكشف عن اسماء المتورطين في صفقة أجهزة السونار، لينالوا جزاءهم العادل. مبينا ان “شبهات فساد شابت هذه الصفقة، وهناك تحقيق بهذا الموضوع، وان وزارته تسعى الى استبدال هذه الاجهزة باجهزة متطورة في القريب العاجل، بعد ان حصد الارهاب مئات الآلاف من الأبرياء، ليبقى المواطن تحت رحمة هذه الاجهزة المتشبثة بحياته التي لايزال يراها كل يوم..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان