الحقيقة- خاص
كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الاربعاء، عن تشكيل لجنة تحقيقية مشتركة مع الجهات الرسمية، لمعرفة ملابسات قضية الطائرة المحملة بالسلاح والتي هبطت في مطار بغداد الدولي.
وقال عضو اللجنة النائب شاخوان عبد الله في حديث لـ”الحقيقة”، إن “لجنة الامن والدفاع صوتت على تشكيل لجنة تحقيقية مع الجهات الرسمية المعنية بشأن قضية الطائرة المحملة بالسلاح والتي هبطت في مطار بغداد الدولي”.
واضاف عبد الله أن “تلك الجهات المعنية بالامر تتمثل بأمن مطار بغداد الدولي والطيران المدني العراقي وجهاز المخابرات العامة”.
وأكد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي، الأربعاء (12 تشرين الثاني 2014) أن التحقيقات مستمرة بشأن شحنة الأسلحة المهربة التي ضبطت في مطار بغداد الدولي، مبينا أن الطائرة هبطت للتزود بالوقود ولم تقصد المطار، فيما لفت الى أن المعلومات الحالية بشأنها “شحيحة” ومجرد “اتهامات” لا يمكن بناء أحكام عليها.
وكشفت وسائل إعلام محلية، مؤخرا، أن طائرة شحن تعود لشركة روسية محملة بـ40 طنا من الأسلحة المتوسطة والخفيفة هبطت في مطار بغداد، مبينة أن جهاز المخابرات وبالتنسيق من سلطة الطيران المدني والمسؤولين في مطار بغداد أحبطوا محاولة إدخال هذه الأسلحة.
وأكد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس الثلاثاء، أن حكومة الإقليم فتحت تحقيقاً مع بعض الأشخاص بشأن شحنة الأسلحة التي ضبطت بمطار بغداد، مشيرا إلى أنه ينتظر نتائج التحقيق بهذا الموضوع في بغداد. وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع حاكم الزاملي، عن تشكيل لجنة للتحقيق في شحنة الأسلحة التي وصلت عبر إحدى الطائرات الأجنبية الى مطار بغداد الدولي، فيما أشار إلى أن “المعلومات الأولية غير المؤكدة” تفيد بتورط “تاجر” يتعامل بمقايضة السلاح بالنفط مع “داعش”.
ومن جانبه كشف النائب عن التحالف الكردستاني اردلان نور الدين، ان طائرة الاسلحة هبطت في مطار السليمانية “اضطرارياً” دون ان تفتح ابوابها، مؤكدا أن ادارة المطار اجبرتها على الذهاب الى مطار بغداد الدولي، فيما اشار الى ان الجانب الكردي ليس لديه معلومات بشأن وجهة الطائرة او حمولتها.
وقال نور الدين في حديث صحافي” إن “الطائرة الروسية لم يكن لديها الاذن بالهبوط في مطار السليمانية بل هبطت اضطرارياً دون ان تفتح ابوابها”، مؤكدا أنه “تم اجبارها على الذهاب الى مطار بغداد الدولي وفق قانون الطيران العراقي”.
واضاف “ليس لدينا اية معلومات حول وجهة الطائرة او ما كانت تحمله”، مبينا “لا نملك المعلومات أيضا حول الاسباب الخفية لهبوط الطائرة في مطار السليمانية ومن المتسبب في هبوطها”. وبشأن تشكيل لجنة تحقيقية بخصوص الموضوع، اكد نور الدين أن “اقليم كردستان ليس لديه اي مانع في تشكيل لجنة تحقيقة بخصوص اي موضوع”، مستدركاً بالقول ان “الطائرة لم تفتح ابوابها في مطار السليمانية والتحقيق يجب ان يكون في المكان الذي هبطت فيه الطائرة وفتحت ابوابها ونزلت فيه المواد التي كانت موجودة فيها”.









