الحقيقة – متابعة
قال عضو ائتلاف “الكرامة” صالح الميزان، وهو أحد أتباع رجل الاعمال البعثي خميس الخنجر، انّ “مَن يُريد إنقاذ العراق عليه أن يطلق سراح الأسير أحمد العلواني، ومن يُريد أن يضم العراق إلى إيران يحكم عليه بالإعدام”.
وقال الميزان في تدوينة له على حساب يحمل اسمه، ان “الدولة العراقية الحديثة التي تأسست بموجب مؤامرة سايكس بيكو وفي ظل الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى، تحمل في كيانها فايروسات نائمة زرعت عمدا يمكن ايقاظها عندما يريد من زرعها، واخطر هذه الفيروسات هي الاكراد والشيعة”.وأضاف ان “القضية الكردية استنزفت الكثير من الرجال والمال وتسببت في مآسٍ للمكون السني”.وينتمي ناجح الميزان الى “ائتلاف الكرامة” الذي يتزعمه البعثي والداعم للإرهاب وسارق اموال صدام خميس الخنجر والذي ينسق اعماله التجارية والسياسية بأبنة صدام رغد المقيمة في الاردن.
وعُرف عن الميزان خطابه الطائفي وسعيه الى انفصال المناطق السنية عن العراق.
واعتبر محلل سياسي رفض الكشف عن اسمه ان “الميزان عبارة عن تاجر سياسي وارتباطه بخميس الخنجر هو انتماء مصلحي لأجل الحصول على الاموال”.وتابع القول “اهالي منطقته سامراء يصفونه بالجاهل وغير المتعلم وحقق انجازا انتخابيا عبر التحريض الطائفي واستمالة مناصري الطائفية والمذهبية والنخب الفاسدة”.
وكتب الميزان على حسابه في التواصل الاجتماعي في “فيسبوك” باللهجة المحلية، “يكدر يكلي اياد السامرائي واتحداه ان يجيب من هو ابوه”.
فيما اعتبر مراقبون تصريح الميزان بانه “اسفاف سياسي وسقوط اخلاقي”.





