الحقيقة – خاص
استذكر العراقيون يوم أمس الأحد الذكرى الحادية عشرة لالقاء القبض على المقبور (صدام) بعد اخراجه من الحفرة التي كان يختبئ فيها هرباً من نقمة الشعب وقوات التحالف التي غزت العراق عام 2003، وقال احد المحتفلين، ان العراقيين لا يمكن ان ينسوا ذلك اليوم، وهم يرون حالة الذلّ والمهانة على وجه دكتاتور اذاقهم الويل لاكثر من اربعة عقود، واكد انه مازال يتذكر كيف اخرجه الامريكان من جحره مثل جرذ كبير متعفن، فيما قال مواطن آخر ان تلك اللحظة لا يمكن نسيانها كونها تعدّ عملية ثأر لكل شهداء العراق الذين قمعتهم ماكنة الاجرام الصدامي، فنساء العراق الثكالى بابنائهنّ واولادهنّ وازواجهنّ واخوانهنَ، كن سعيدات وهن يعيشن لحظة الانتقام من هذا المجرم، كما كان لصفحات العراقيين على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) احتفالات اخرى، حيث نشرت صور ساخرة للمقبور وهو يسحب من جحره، وكذلك نشروا صورا لمحاكمته وتفتيشه من قبل الامريكان.





