السياسية

البنتاغون: الغارات تهدد خطوط إمداد تنظيم داعش في العراق

الحقيقة- خاص

اكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن غارات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد عناصر تنظيم داعش في العراق وسوريا دمرت أو اتلفت 3222 هدفا منذ ( آب ) من بينها 58 دبابة و184 سيارة همفي و673 موقعا قتاليا و 980 مبنى أو ثكنة عسكرية.
وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم البنتاغون إنه لا يعرف بالتحديد كم هدفا تضرر وكم هدفا دمر “لكني واثق من أن مستوى التدمير كان عاليا، فضرباتنا اتسمت بالدقة المتناهية”.
ويأتي الكشف عن قائمة الأهداف التي قصفتها طائرات التحالف بعد يوم من تأكيدات مسؤولين أمريكيين انهم يدرسون تقارير حول سقوط ضحايا مدنيين خلال شن هذه الضربات الجوية في العراق وسوريا، كما أنهم بصدد إجراء تحقيق دقيق حول حالتين قتل فيهما أقل من خمسة أشخاص.
وقال وارن إن “القوات الامريكية وقوات التحالف ضربت 3222 هدفا في هذه الغارات الجوية”، إلا أنه لم يحدد نسبة الأضرار التي مني بها تنظيم داعش.
واضاف “لا نريد أن يعرف أعداؤنا ما نعرفه عنهم، لذا لا يمكن لنا أن نكشف بدقة عدد الدبابات التي نعتقد أن العدو يمتلكها، والعدد الدقيق لعربات الهمفي”.
يذكر أن الدول المشاركة في الغارات الجوية في العراق هي : استراليا وبلجيكا وبريطانيا وكندا والدنمرك وفرنسا وهولندا، أما الدول المشاركة في الضربات في سوريا فهي البحرين والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
وشملت الأهداف التي استهدفتها الغارات: دبابات وسيارات الهمفي ونقاط تفتيش وقوارب ومخازن ومواقع نفطية ومباني .
تسببت الغارات الأمريكية على خطوط إمداد تنظيم داعش في العراق في اضطرار التنظيم للتركيز على حماية تلك الخطوط، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”.
وقد أصبحت خطوط الإمداد هدفا للغارات الأمريكية ولهجمات الجيش العراقي والقوات الكردية، من أجل وقف وصول إمدادات الأسلحة والذخيرة إلى مسلحي التنظيم.
وقال الأدميرال الأمريكي جون كيربي إن مسلحي تنظيم الدولة باتوا يركزون على حماية خطوط اتصالاتهم ايضا.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الجيش العراقي يخضع لتدريبات ويجري تجهيزه لشن عملية عسكرية كبيرة في وقت لاحق، لكن الغارات مستمرة في تصعيد الضغط على تنظيم الدولة حتى ذلك الحين.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان