الأولى

احتفالات تأبينية للمقبور صدام في الأردن

الحقيقة – خاص

تسبب الاحتفال التأبيني الذي أقامته النقابات المهنية الأردنية للمقبور (صدام) في العاصمة الأردنية عمان بأزمة مع الحكومة العراقية، واحتجاجات من قبل كتلة “دولة القانون” البرلمانية ، ومطالبة بتصعيد الموقف مع الأردن، فيما تحاول السلطات من الجانبين احتواء الموقف.
فقد طالبت كتلة “دولة القانون” البرلمانية في العراق، وزارة الخارجية في بلادها، باستدعاء السفير الأردني في بغداد للاحتجاج على إقامة حفل تأبيني للمقبور(صدام) في الأردن، وقال رئيس الكتلة في البرلمان، علي الأديب، في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان، بمشاركة نواب الكتلة: “على وزارة الخارجية استدعاء السفير الأردني في العراق، وتسليمه مذكرة احتجاج على مجلس العزاء الذي أقامته مجموعة من النقابات المهنية، ومنها نقابة المهندسين وبدعم من المملكة الأردنية تخليدًا للمجرم صدام”.
واستنكر الأديب ما قال إنه “دعم الأردن” لهذا الحفل، داعيًا لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب (البرلمان) إلى اتخاذ موقف تجاه الأمر، واعتبر رئيس الكتلة أن هذا الأمر من شأنه أن يؤثر سلبًا على العلاقات الدبلوماسية ما بين البلدين، ويعتبر “إساءة” للعراق ولحكومته وشعبه، وكانت النقابات المهنية في الأردن وعلى رأسها نقابة المهندسين التي يسيطر عليها إسلاميون، نظمت حفلًا تأبينيًا، في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بمناسبة الذكرى الثامنة لإعدام المقبور صدام.
وشهدت العلاقات العراقية الأردنية تحسنًا في الفترة الأخيرة، وأبدت الأردن دعمها للعراق في محاربته الإرهاب واستعدادها لتدريب قواته، فضلًا عن مشاركتها في التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان