كتب رئيس التحرير:
ناشد المهندس برهان الدين البصام مدير عام صندوق الإسكان السادة النواب في البرلمان العراقي بضرورة إعادة النظر في التخصيصات المقررة لصندوق الإسكان في موازنة عام 2015، وإعطاء الأولوية لدعم هذا الصندوق مالياً ومعنوياً، خاصة وأن هناك عشرات الآلاف من المواطنين الجدد، الذين يتأملون الإستفادة من قرض الصندوق لأول مرة، لكي يبدأوا عملية البناء من الأساس، ناهيك عن الأعداد الكبيرة من المواطنين المستفيدين أصلاً من الصندوق، والذين حصلوا على دفعة أو دفعتين من قيمة القرض بإنتظار أن يتسلموا البقية.. فأي خلل في تسديد مستحقاتهم من القرض، سيعرض العمل في البناء الى التوقف، وبهذا ستنشأ مشكلة جديدة.. هذا وقد توجه المهندس البصام بندائه الى كافة أعضاء مجلس النواب، ولاسيما أعضاء اللجنة المالية راجياً منهم إعتبار قضية الدعم الذي يقدمه صندوق الإسكان للمواطن العراقي قضية إستثنائية خارجة عن الضوابط والظروف والتخصيص وغيرها من الأسباب القاهرة التي تجعل يد المسؤولين عن الصندوق مقيدة، فتوقف هذا الدعم الوطني والإنساني المهم جداً لا سمح الله. وحتماً فإن أكثر من خمسة وثلاثين الف مستفيد من دعم صندوق الإسكان سنوياً، أمر ليس عادياً في هذا الزمن الصعب.. لأن هذا يعني بناء خمسة وثلاثين الف دار جديدة كل عام، وهذا يعني كذلك إسكان ربع مليون مواطن (فقير) سنوياً، ممن لا يملكون داراً في هذا الوطن العزيز.. فأي موضوع أكثر أهمية من أن تعين، وتساعد عائلة عراقية على أن تجد لها بيتاً كريماً.. فتشعر بعدها بالأمان والضمان والستر؟ جاءت هذه المناشدة من قبل مديرعام صندوق الإسكان عبر اللقاء الذي تم بينه وبين رئيس تحرير جريدتنا (الحقيقة) وحضره عدد من الزملاء العاملين في الجريدة، وبعض الموظفين في الصندوق.





