الحقيقة – خاص
اتهم علي حاتم السليمان سياسيين “سنة” بالاتفاق والاجتماع مع تنظيم داعش الإرهابي، بمحافظة الانبار، خلال فترة ساحات الاعتصام، معتبراً أنهم “اوصلوا المحافظة الى ما وصلت إليه بسبب محاولتهم الحفاظ على مصالحهم ومناصبهم الحكومية”. وقال السليمان إن “ساحة الاعتصامات بدأت في 2011، وكانت داخلية ضد محافظ الانبار، ولم تخرج من اجل رافع العيساوي”. وأضاف السليمان أن “المحافظة وصلت الى ما وصلت إليه بسبب السياسيين السنة الذين تقاسموا المناصب السياسية”. وتابع السليمان أنه “كان هناك سياسيون يجتمعون مع داعش في المحافظة ويمولونهم بالمال والسلاح والغذاء”، كاشفاً أن “أحد السياسيين وأصحاب المناصب السابقة قال انه عندما تدخل الحكومة الى ساحات الاعتصام نستعين بـ (الاخوة)”، في إشارة الى تنظيم داعش. من جهة اخرى كرر الشيخ مهدي الصميدعي اتهامه لنائب رئيس الجمهورية، أسامة النجيفي بتأسيس ما سماه “داعش البرلمان” واصفا إياه بأنه “مخرب العراق”، لتدخل الأطراف السياسية من جديد في دائرة الاتهامات المتبادلة لاسيما بين افراد الجبهة السياسة السنية. ويأتي حديث الصميدعي في وقت تقترب فيه ساعة تحرير مدينة الموصل، حيث تتنافس قوى سياسية سنية على ان يكون لها الدور البارز فيها.





