السياسية

رواندزي يطالب فرنسا بدعم العراق ثقافيا

الحقيقة – خاص

طالب السفير الفرنسي في العراق مارك بارتيني، خلال لقائه وزير الثقافة فرياد رواندزي بمعرفة طبيعة اللجان التي شكلها العراق للوقوف على المشاكل التي تواجه الواقع الثقافي بمجال المتاحف.
وذكر بيان للوزارة ان ” وزير الثقافة فرياد رواندزي التقى السفير الفرنسي في بغداد مارك بارتيني”، مشيرا الى ان “رواندزي طلب من فرنسا مساعدة العراق في مجالات ترميم المتاحف واللوحات الفنية للرواد وتزويد العراق بخبرات متخصصة في هذه المجالات بالاضافة الى التعاون في استرداد الموروث الثقافي العراقي المسروق”.
ونقل البيان عن وزير الثقافة القول، ان “الثقافة الفرنسية متجذرة في العراق، فالعراقي يتشرب من الثقافة الفرنسية باعتبارها متنوعة ومميزة وهي ليست غريبة عن العراق”، مشيرا “اننا في وزارة الثقافة لدينا خطة طموحة لتطوير العمل من خلال تغيير النهج السابق في الحكومات المركزية التي لاتتناسب مع الوضع الجديد والتطور في الدول الاخرى وان عملية تغيير النهج صادم في بعض الاحيان ولكن لابد منه”.
واكد “اننا مهتمون باعادة ترميم المتاحف واللوحات التشكيلية للرواد ونحتاج الى الخبرات الفرنسية في هذا المجال، بالاضافة الى الموروث العراقي الذي تم سرقه وعلى الدول ومنظمة اليونسكو مساعدة العراق في هذا المجال”.
واعرب عن امله بـ “عودة المركز الثقافي الفرنسي من جديد لمكانته وسمعته التي تتناوله الاوساط الثقافية دائما باعتباره رافدا اساسيا لثقافات العالم، ونرغب بافتتاح المركز الثقافي العراقي في فرنسا باقرب وقت”.
واشار رواندزي بـ “دور فرنسا في مختلف الجوانب وخصوصا لما يتعرض له العراق من هجمة ارهابية تستهدف ليس العراق فحسب بل حتى اوربا ومنها فرنسا”، مبينا ان “فرنسا من اولى البلدان التي وقفت الى جانب العراق في تصديه لعصابات داعش حيث قدمت مختلف المساعدات العسكرية كما في المجال الانساني للنازحين”.
واوضح البيان ان “السفير الفرنسي مارك بارتيني، اكد ان العراق بلد التراث والتاريخ ونرغب ببناء علاقات ثقافية، مبينا ان فرنسا تقدم كافة خبراتها لدعم العراق وان تصدينا لداعش مع الحكومة العراقية وتقديم المساعدات الانسانية للعراقيين وتدريب القوات المسلحة والبيشمركة خير دليل على عمق العلاقات بين البلدين”.
وتابع ان “بارتيني اشار الى ان العلاقات الثقافية مع العراق ترتبط بجذورها لسنوات طويلة، لكن بسبب الظروف الامنية التي يمربها العراق اغلقنا المركز الثقافي الفرنسي في بغداد ومن المؤمل فتحه عند تحسن الاوضاع، لكن من جانبنا نبين ان هناك ارادة استمرار النشاطات والفعاليات الثقافية كما في اقليم كردستان العراق”.
ولفت الى ان “السفير اوضح ان فرنسا تدين الهجمة الارهابية التي يتعرض لها التراث العراقي ومحاولة داعش طمس الهوية الثقافية والحضارية للعراق، موضحا ان فرنسا وبالتعاون مع منظمة اليونسكو اتخذت قرارات لمساعدة العراق، ونريد ان نعرف طبيعة اللجان التي شكلها العراق للوقوف على اهم المشاكل التي تواجه الواقع الثقافي وخصوصا في مجال المتاحف، مبينا ان، معهد العالم العربي في باريس يعتبر من اهم المراكز الثقافية في فرنسا حيث بامكان العراق عرض نشاطاته الثقافية هناك”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان