الأولى

سفير عراقي يبرئ داعش من ارتكاب جرائم في العراق

الحقيقة – خاص

شهدت احدى العواصم الاسكندنافية تحركاً واسعاً عبر اتخاذ اجراءات حثيثة لمكافحة الارهاب وعلى مستويات قيل عنها، متفاوتة، تشتد ولا تلين في مراحل تتصاعد افقياً حسب الضرورة ووفقاً لسلّم المعطيات.
وقال مصدر اعلامي ان شرطة تلك العاصمة قد انيط بها مهمة التصدي لمناهج العنف وحظر روافدها من دون العودة الى البرلمان. فقد اعلنت وزيرة الداخلية في ذلك البلد الاوربي الى وسائل الاعلام عن صلاحيات اكثر حزماً وصرامة في تقصي منافذ الارهاب الذي انتشر وشاحه بين الموتورين من ابناء الجاليات الاخرى.
  وفي السياق ذاته، ارتأت الشرطة بمد يدها اولاً للتحاور مع الجمعيات الاسلامية بشقيها (السني والشيعي)، وان تلعب دور الوسيط بينهما، وعلى مسافة واحدة من الجميع. اذ تسعى الوساطة الحكومية في ذلك البلد الى ايجاد سبل كفيلة للحد من ظاهرة التطرف ومعالجة الاسباب الرئيسة لاستفحال ظاهرة تضليل وتجنيد الشباب لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق ضمن صفوف المنظمة الارهابية “داعش”، وتجريم فكر “القاعدة” بكل الوانه المشبعة بالدم، وتحديد موقف هذه الجمعيات كواجهة دينية من الارهاب. وعلى نظير آخر في الوقت ذاته، رعى كل من رئيس قسم اللغات والثقافات السامية افتتاح اعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب ( تحديات داعش) الذي نظمه الملتقى الثقافي العراقي بمشاركة سفير جمهورية العراق وسفير الجمهورية الإيرانية المعتمدين هناك. وبالرغم من اهمية هذا المؤتمر، والمحاور التي جاء الجمع لمناقشتها، لم تنل استحسان الحضور كلمة السفير العراقي. فمعظم الحضور انتابهم التساؤل وشاع فيهم الجدل الذي وقع عند محله في كلمة السفير الذي برأ فيها تنظيم القاعدة الاجرامي من دماء الاطفال في العراق. حيث استهل (السفير) كلمته بالقول: “ان تنظيم القاعدة وداعش الاجراميين لم يعرف عنهما قط قتل الاطفال في العراق”، وطالب الحاضرون الخارجية العراقية ان تبصر هذه الجريمة بالعقاب كرامة لدماء الابرياء.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان