الحقيقة – خاص
بعد تحقيقهم الانتصارات الكبيرة وسحق الرؤوس العفنة لتنظيم داعش واتباعهم من الوهابية والبعثيين، يتعرض الحشد الشعبي الى حملات اعلامية مغرضة الهدف منها النيل من سمعة ابطال هذه القوات والتقليل من اهمية انتصاراتهم واتهامهم بافعال وحوادث لم تبدر منهم، فقنوات فضائية مغرضة وذات خطاب طائفي يحقق اجندات خارجية مثل العربية والجزيرة والشرقية والبغدادية صارت منبراً للبعثيين والداعشيين ومن لف لفهم، حيث تصدر عن تلك القنوات وفي تصريحات يصدرها حشد النواب الطائفيين اتهامات باطلة وسخيفة ضد ابطال الحشد الشعبي الذين اثبتوا وطنيتهم وعراقيتهم أمام المتخاذلين والهاربين والخونة الذين باعوا الارض والعرض.
فقد تطاول مؤخرا كثير من البعثيين وعبر شاشات طائفية على شرفاء الحشد الشعبي الذين يضحون بانفسهم من اجل تحرير المناطق السنية من اوباش داعش، وهم اليوم يشنون حملة ضد الحشد متهمينهم بالوقوف وراء (مجزرة المقدادية) في حين ان الذين نفذوا المجزرة هم ابناء المدينة انفسهم ضمن عمليات الثأر ممن تآمر على المدينة وصار مع الدواعش، وهي قضية عشائرية محضة كما اعترف بذلك الاعلامي المحسوب على النواب الطائفيين ابراهيم الصميدعي، الذي أكد ان مجزرة المقدادية كانت معركة تصفية عشائرية بين ابناء المدينة.
ويؤكد خبراء ان حملة تسقيط ابناء الحشد الشعبي تتزامن مع مطالبات مشبوهة بتشكيل ما يسمى الحرس الوطني والذي يريدونه (حرساً قومياً) كذلك الحرس الذي اغتال الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم وثورته العظيمة، والدليل على ذلك ان هناك انباء تفيد بان اثيل النجيفي حدد ساعة الصفر لمعركة الموصل بتاريخ الثامن من شباط، حتى تتزامن مع ذكرى الانقلاب الاسود الذي قاده ما يسمى الحرس القومي، المعروف بخيانته وخسته ونذالته تجاه ابناء الوطن.





