الحقيقة – خاص
عقدت وزارة الداخلية، الاحد، ندوة تحت شعار (اطلاق النار العشوائي ظاهرة مقيتة تتسبب بالدمار لنتعاون جميعاً للحد منها) بحضور عدد من القيادات الامنية، وزعماء العشائر والوجهاء، وشخصيات اجتماعية اخرى، وذلك في العاصمة بغداد.
وافتتح المحاضر الباحث الاجتماعي الدكتور طالب السوداني الندوة بالتنبه الى خطورة هذه الظاهرة وما لها من انعكاسات سلبية والتي تؤدي الى عسكرة المجتمع.
وحذّر السوداني من تعمد بعض الاشخاص لجر العشائر الى ممارسة هذه الظاهرة في بعض المناسبات الاجتماعية.
من جهته تحدث الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن عن العقوبات القانونية التي تطال ممارسي تلك الظاهرة، مؤكداً ان القوات الامنية لن تتهاون في تطبيق القانون بحق مطلقي العيارات النارية العشوائية.
وتخللت الندوة مقترحات من قبل الحاضرين طالبوا فيها بتضمين مادة الوطنية في المناهج الدراسية بالتحذير من تلك الظاهرة وخطورتها، وفتح قنوات الاتصال مع العشائر لمنع افرادها من القيام بتلك الممارسات، وتشريع قوانين نافذة للحد من هذه الظاهرة.
ووعد القائمون على الندوة باتخاذ تلك المقترحات والمطالبات كتوصيات ورفعها الى الجهات المعنية للنظر فيها واعتمادها في مكافحة تلك الظاهرة والقضاء عليها بشكل تام.
ويعمد البعض في محافظات البلاد باستثناء اقليم كردستان باطلاق العيارات النارية تعبيراً عن فرحهم في حفلات الزفاف، وفوز المنتخب الوطني، وعن حزنهم في وفاة وجيه او شخصية قبلية.
وقتل عدد من الاشخاص واصيب العشرات جراء اطلاق العيارات النارية عقب تحقيق المنتخب الوطني في اية مباراة يخوضها في البطولات الدولية والتي كان اخرها كأس امم اسيا.
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد اعلنت الشهر الماضي، عن اناطتها مسؤولية تشخيص مطلقي العيارات النارية العشوائية الى المسؤولين الأمنيين المحليين في مناطق البلاد، متوعدةً بمحاسبة المتخلفين منهم في عدم الابلاغ.
وفرضت الوزارة ايضاً، عقوبات بالحبس من شهر الى ستة اشهر، وغرامة مالية تصل الى مليون دينار عراقي بحق الاشخاص من مطلقي العيارات النارية في المناسبات.









