السياسية

السياحة: نملك قاعدة بيانات عن آثار متحف الموصل وهناك عملية تفخيخ لسور نينوى

الحقيقة  – خاص

اكد وزير السياحة والاثار عادل الشرشاب، ان الوزارة تملك قاعدة بيانات عن القطع الاثرية في متحف الموصل وجميع متاحف العراق، مشيرا الى ان هناك عملية تفخيخ من قبل عصابات داعش  الارهابية لسور نينوى.
وقال الشرشاب في مؤتمر صحفي عقد في المتحف العراقي ببغداد ان “المجاميع الارهابية تنشر الفوضى ولا تقف عند حدود او مبادئ ولا تعترف بقيم، وهمها الوحيد نشر الفوضى والدمار”، مؤكدا ان “على العالم ان يكون متحدا ضدها والا سنجد انفسنا في يوم امام برابرة جدد يغزون الارض وينشرون الفوضى”.
واضاف ان “على المجتمع الدولي دعم العراق، وحينها سيكون العراق وابناء الموصل في المقدمة ، مطالب بالحافظ على ثرواتهم”، لافتا  “اننا حذرنا وعلى مدى سنوات ان هذه المجاميع التي تنتشر في سوريا ستكون وجهتها القادمة الى كل البلدان، ولم يستمع احد، واليوم هم يجوبون الاراضي والبلدان، لذا لابد ان يكون للمجتمع الدولي وقفة فهؤلاء لا يفهمون غير منطق القوى، وعلى العالم ان يتحد كما اتحد سابقا تجاه قوى مثيلة لها وان كانت هذه فاقت التصورات”.
واوضح الشرشاب ان “متحف الموصل يتكون من ثلاث قاعات، قاعة اشورية تمثل الحضارة الاشورية، واخرى تمثل الحضارة الحضرية في الحضر، واخرى تمثل العصر الاسلامي في الدولة العباسية، وتم الاجهاز ولا ندعي اننا نستطيع ان نعطي الصورة التفصيلية عّما جرى لان المنطقة لغاية الان تحت سيطرة الارهاب”.
واشار الى ان “كل ما موجود في المتاحف في العراق مثبت بقاعدة بيانات ولكل قطعة رقم”، مبينا ان “التدمير امتد ايضا خارج المتحف اتجاه سور نينوى كالثور المجنح كما ظهر، وايضا ان هناك عملية تفخيخ للسور بحسب ما نسمع به”، مؤكدا ان “ذلك يأتي ضمن مشروع لتدمير الثقافة الانسانية، ومحو الذاكرة الانسانية وهوية الشعوب ومعركتنا معهم معركة وجود، فقد حطموا حاضر الناس ومستقبلهم، واتجهوا اليوم الى الحضارة”.
وفي سياق متصل اعلن الشرشاب انه “سيتم اليوم الاحد استقبال وخدمة زائري المتحف العراقي من جميع المواطنين”.
وكانت عصابات داعش الارهابية قد نشرت شريط فيديو الخميس الماضي يظهر قيامها بتحطيم تماثيل وآثار يعود تاريخها إلى آلاف السنين في متحف الموصل، مستخدمين مطرقات وآلات ثقب كهربائية وقام أفراد داعش برمي التماثيل أرضا وتحطيمها، كما استخدموا آلة ثقب كهربائية لتشويه تمثال آشوري ضخم لثور مجنح، يقع عند بوابة نركال في المدينة يعود تأريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان