السياسية

أكثر من (2000) من أهالي ديالى يشاركون في معارك صلاح الدين

الحقيقة – خاص

أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى السيد صادق الحسيني أن أكثر من 2000 مقاتل من رجال الحشد الشعبي من أبناء المحافظة سيشاركون في معركة تحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين من سيطرة “الدواعش”.
وشدد الحسيني على أن تحرير مدينة تكريت يكتسب أهمية استراتيجية بالنسبة لمحافظة ديالى لوجود حدود مشتركة طويلة استغلها “الدواعش” في مهاجمة بعض المناطق وخاصة ناحية العظيم شمال بعقوبة خلال الأسابيع الماضية، موضحا أن الحشد الشعبي لعب دورا محورياً وفعالاً في دعم المؤسسة الأمنية بتحرير جميع معاقل “داعش” في المحافظة خلال الأشهر الماضية وقدم أكثر من 1000 شهيد وجريح ثمنا لإنهاء سطوة العصابات الإرهابية وإعادة الاستقرار والأمان.
 من جانب آخر أكد السيد الحسيني ان حصيلة ضحايا الاعتداءات الإرهابية في بلدروز شرق بعقوبة تجاوزت الـ 50 شهيدا وجريحا بينهم القاضي المعروف “حسين التميمي”، موضحا أن سيارة مفخخة وعبوة ناسفة داخل مركبة كانتا متوقفتين انفجرتا في وقت متزامن قرب سوق شعبية مكتظ بالزبائن وسط قضاء بلدروز. واعتبر الحسيني التفجيرات الإرهابية في بلدروز بأنها رسالة بائسة من قبل “الدواعش” لتأكيد وجودهم في المشهد الامني، مشيرا الى اننا سنثأر لدماء الشهداء والجرحى من خلال تماسكنا في مواجهة التطرف وإحباط مؤامراته الشريرة في ضرب النسيج الوطني.
الى جانب هذا،أعلن مصدر أمني في صلاح الدين، عن أعداد تقريبية للقوات المشاركة بعملية تحرير تكريت تقدر بـ27 ألف مقاتل ، مؤكداً أنها مزيج بين الحشد الشعبي والقوات الامنية وعشائر الجبور. وقال المصدر في تصريح صحفي إن “القوات الامنية بمساندة التشكيلات القتالية وصلت مدينة تكريت، وبدأت عملياتها العسكرية لتحرير المدينة بشكل كامل، الامر الذي أدى إلى هروب العشرات من عناصر التنظيم مع عوائلهم إلى مناطق شرقي المدينة ناحية العلم ومنها إلى الحويجة ثم الموصل معقل التنظيم الرئيس”.  واضاف المصدر أن “القوات القتالية التي تشارك بالعملية تتكون من القوات الأمنية من قيادة عمليات صلاح الدين الشرطة الاتحادية والمحلية والوية من قوات الرد السريع وهؤلاء بعديد اكثر من 9 آلاف عنصر أمني، مسنودة بـ 10 آلاف مقاتل من الحشد الشعبي واكثر من 8 آلاف مقاتل من جبور قضاء الضلوعية وناحية العلم”.
وكان الحشد الشعبي والقوات الامنية وابناء العشائر وصلوا إلى اطراف مدينة تكريت تمهيداً لدخولها، مما ادى إلى هروب جماعي لعناصر التنظيم من المدينة خوفاً من القتل والاعتقال، بحسب شهود عيان من المنطقة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان