الحقيقة – خاص
تساءل ناشطون ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي او من خلال تصريحات خاصة بجريدة الحقيقة عن اسباب بقاء الدكتور حسين الشهرستاني في المؤسسة الحكومية طوال اكثر من ثماني سنوات قضاها في الكابينات الوزارية الثلاث، وقال احد الناشطين ان الشهرستاني استوزر في حكومتين وكان نائبا لرئيس الوزراء في حكومة اخرى، لكنه فشل تماماً في قطاع الطاقة سواء على مستوى النفط او الكهرباء، فقد كان وزيراً فاشلا في وزارة النفط ونائباً لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة لكنه لم يحسم ملف الطاقة لا كوزير ولا كنائب لرئيس الوزراء، كما انه اليوم وفي وزارة التعليم العالي اصبح مجرد كائن يعشق المنصب ولا يجيد فعل شيء سوى التصريحات الرنانة.
فيما قال ناشط آخر ان الشهرستاني رجل مقرب من حيتان السياسة ومع انه بلا كفاءة معروفة عنه فقد تواجد في حكومتين للمالكي وثالثة مع العبادي لكنه بقي انموذجاً للمسؤول الفاشل غير القادر على العطاء، حتى انه لا يمكننا ان نسجل له وطوال اكثر من ثماني سنوات اية انجازات تذكر.
وفي حديث خص به الحقيقة قال المهندس جابر رضا الموسوي، ان الدكتور الشهرستاني ضيع جهده النضالي ايام المقبور صدام ونسف ذلك التاريخ حين اصبح احد الساسة المفسدين الذين عاثوا بالبلاد، فقد اصبح همه ومشروعه هو البقاء في الكابينة الحكومية لجني الثمار الخاصة والاستفادة من حالة الفوضى التي تسود البلد ليشارك الناهبين حملات نهبهم لثروات العراق.
بينما كتب المحلل الاقتصادي اياد السماوي ما نصه “ماذا فعلتم يا جناب الدكتور الشهرستاني المحترم لحكومة الإقليم حين كنت وزيرا للنفط ونائبا لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة لإيقاف نهب وسرقة نفط الشعب العراقي من حقول إقليم كردستان وحقول كركوك والموصل لاحقا ؟ , ثمّ ألم تكن كركوك وأجزاء من الموصل تحت سيطرة البيشمركة حين وقعّت حكومة العبادي اتفاق النفط المذل مع حكومة إقليم كردستان ؟ فلماذا لم تعترض على هذا الاتفاق المذّل الذي فرّط بحقوق أبناء الشعب العراقي في الوسط والجنوب ؟ ولماذا لم تقدّم استقالتك من الحكومة احتجاجا على هذا الاتفاق الكارثي والمهين وتسجّل لنفسك موقفا للتاريخ ؟ نصيحتي لك يا جناب الدكتور المحترم .. أن تتوقف تماما عن اطلاق التصريحات , بل الأفضل لك أن تنزوي وتبتعد عن التصريحات الفارغة” .


