وأزاء هذا الوضع، وكي لا يستمر النهب الى ما لا نهاية، وبعد أن يئس الكثير من المثقفين العراقيين، وبعض الإعلاميين الشرفاء الذين رفضوا التعامل مع هذه المديرة بمبدأ البيع والشراء، فقد توجهوا بالنداء الى المرجعية الشريفة في النجف الأشرف للضغط بقوة على رئاسة الحكومة العراقية، وعلى هيئة النزاهة، والقضاء العراقي، أن لا يكون قرار الحكم في هذه القضية الوطنية الخطيرة بيد حفنة من النواب المنحازين، والفاسدين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم الوطني قبل أن يبيعوا ملف حمدية الجاف بصفقات، وقروض، ورشى دسمة.. متأملين، وراجين المرجعية الشريفة التي كانت وما زالت سند الحق الأقوى، وحائط النزاهة الأصلب، وصوت الشرف الذي لا يعلو عليه أي صوت آخر.. بعد أن فقد المثقفون العراقيون الأمل بالمؤسسات الحكومية والنيابية، ولم يعد لهم أمل في غير المرجعية، فهي الوحيدة بما لها من ثقل، وتأثير، القادرة على إسقاط رموز الفساد، ومحاسبة الفاسدين.. وجريدة (الحقيقة) التي يشرفها أن تقوم بهذا الدور المجيد، فتنشر نداء المثقفين العراقيين الشرفاء الى المرجعية الرشيدة، وتنشر بعض الوثائق التي سبق وأن نُشرت في مواقع إعلامية متعددة، فضلاً عن نشر مقالتين لسيدتين لهما إطلاع واسع عن المصرف العراقي للتجارة – موطن الفساد قبل أن تتسنم إدارته الجاف – متأملة أن يكون لهذا التحقيق الواسع صدى لدى الأوساط الحكومية والنيابية التي وضعت (طين وعجين) في أذنيها..
اليكم أولاً نداء المثقفين العراقيين الى المرجعية الحكيمة:
النداء ……………
واليكم هذا المقال الشجاع الذي كتبته السيدة رند احمد الجادرجي وهي صحفية عراقية مستقلة، بعنوان:
خفايا وأسرار المصرف التجاري العراقي (تي بي آي)!!
* رند احمد الجادرجي
كسب مصرف التجارة العراقي ( تي بي اي) شهرة واسعة من خلال علاقاته المصرفية والتجارية الواسعة مع العالم، على الرغم من عمره القصير، حين أسس عام 2003 فأصبح هذا البنك من أفضل المؤسسات المالية العراقية.
وتبدأ الحكاية مع هذا المصرف من شهر حزيران عام 2012 حين قام رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بزيارة لمصرف التجارة العراقي، ليكتشف ان هناك فساداً مالياً، وقروضاً بدون ضمانات، ثم يتطور الأمر، ويصل القضاء، فتصدر السلطات القضائية آنذاك مذكرة اعتقال بحق مدير بنك التجارة العراقي حسين الإزري، بعد أن أشار تقرير أعدته لجنة حكومية إلى وجود مخالفات مالية.. ومن الطبيعي أن تصدر مذكرة الاعتقال بعد ان اطمأنت الاطراف جميعا إن الإزري قد غادر العراق.
وهنا قام رئيس الوزراء بتعيين حمدية الجاف مديرة للمصرف التجاري العراقي بدلا من المدير السابق حسين الازري المختفي عن الانظار، وقد ذكر وكيل وزارة المالية فاضل نبي وقتها، ان “رئيس الوزراء نوري المالكي قد عين حمدية الجاف مديرة للمصرف التجاري العراقي، بإعتبارها من خيرة الموظفين المصرفيين في العراق، وهي أيضاً موظفة بدرجة خبير، فضلاً عن كون الازري غير موجود حالياً، ولا يمكن ان يظل مكانه فارغاً.. إذ لابد وأن ياخذ مكانه شخص آخر”.
وفي تلك الفترة، أي بعد تعيينها مديرة للمصرف بأيام، صرحت السيدة حمدية الجاف بأن ‘حجم القروض المتعثرة كانت بحدود مليار دولار، وقد استطاعت الجاف- كما تقول – من استعادة 500 مليون دولار تقريباً،اي بمعدل خمسين بالمئة’. واضافت ‘لقد لجأنا الى القضاء بخصوص بقية القروض، كما قمنا بعملية تسوية مع دائنين اخرين’.
وللدخول في صلب الموضوع اتصل بي صديق يعمل موظفا صغيرا في المصرف التجاري العراقي (التي بي اي) وابلغني بان المصرف يسيطر عليه ثلاثة تجار، وهم: كريم الشمري، وسرتيب اغا، وانورعبد اللطيف.. وهؤلاء لديهم تسهيلات بقيمة 200 مليون دولار بدون ضمانات عقارية!! وقد يكون هذا الشخص الذي بلغني تلك المعلومات غير صادق، لكن بدورنا نوجه الاسئلة ونلفت الانظار عسى ان نسهم ولو بجزء في حماية الاقتصاد.
والجدير بالذكر ان السيدة حمدية الجاف كثيرة السفر والاسفار ربما لرعاية المصالح المصرفية، ولكن الغريب في الامر انها لا تسافر الأ وأحد هؤلاء التجار يكون معها في نفس الطائرة، وبنفس الدرجة (بالطبع بالدرجة الاولى). والملفت للانتباه انه يوجد في المصرف 700 طلب قرض مرفوض مقدم من قبل عدة مواطنين بمبالغ تترواح بين 10 و30 الف دولار وبضمانات عقارية رصينة، لكن طلباتهم رفضت بحجة ان المصرف ليس لديه سيولة كافية لمنح القروض.. ولكن للسيد كريم الشمري تسهيلات مصرفية منفرداً بقيمة خمسين مليون دولار، دون ضمانات عقارية!!
كما أبلغني ذلك الموظف بأن لكريم الشمري تسهيلات أخرى، فهو حين يأتي الى مصرف (التي بي اي)، يدخل مباشرة الى غرفة المديرة، ولا يمكن لأي شخص بعدها الدخول الى غرفة السيدة المديرة.. إذ ستتصدى له السكرتيرة بالقول: (ممنوع الدخول لأن يمها گاعد كوكو- إشارة الى كريم الشمري- !!
أما التاجران سرتيب أغا، وانورعبد اللطيف، فملف تسهيلاتهم لا يسمح لاي موظف في المصرف الاطلاع عليه، إنما هو محصور بيد السيد المديرة فقط علماً أن (التاجر) أنور عبد اللطيف المنذري من مواليد ألعراق 1968 وقد كان يسمى أنورعبد اللطيف المعموري، يعمل في بيع الأطارات المستعملة للسيارات صغيرة ، ولديه (ربع محل) في طريق معسكر الرشيد.. ولا أحد يعلم لماذا اصبح لقبه بعد التاسع من نيسان 2003 ( المنذري)؟؟
في حين أن (التاجر) سرتيب آغا عراقي كردي، يدعي انه شريك السياسي الكردي المعروف برهم صالح.. وللإضافة والمعلومات فإن التاجرين – أي انورعبد اللطيف وسرتيب اغا- قاما بشراء مول في عمان بقيمة 37 مليون دولار، مع شريك اردني من ابناء احدى العوائل الاردنية الغنية.
وأنا هنا لا اوجه اي اتهام لأحد، إنما لي الحق كمواطنة عراقية أن أطرح اسئلة واستفسارات، راجية ممن يقرأ هذه الكلمات ان ينقل استفساراتي للسيد رئيس الوزراء، والى هيئة النزاهة، ولجنة النزاهة في البرلمان، واكرر انها استفسارات لا تحمل أي دوافع شخصية، أو قصدية.. إنها أسئلة قد تنفع الإجابة عنها هذا البلد المبتلى بمافيات الفساد، وتنهض بالاقتصاد المنهك بالفساد.. والإستفسارات هي:
1 – هل من قبيل الصدفة ان يكون صاحب المنزل المؤجر للسيدة حمدية الجاف في الجادرية والعائد للسيد كريم الشمري لديه تسهيلات بقيمة خمسين مليون دولار بدون ضمانات عقارية !!!.
2 – هل من قبيل الصدفة أن تسافر السيدة حمدية الجاف الى خارج العراق ويكون برفقتها، وعلى نفس الطائرة ذهاباً وإياباً، وفي كل السفرات انور عبداللطيف، أو سرتيب اغا..- وللتأكد من ذلك يمكنكم التأكد من هذه المعلومة وذلك بالرجوع الى اسماء المسافرين على متن الطائرة التي سافرت عليها السيدة حمدية الجاف.. ولا أظن أن هذا الموضوع صعب على هيئة النزاهة -!
-3 هل من قبيل الصدفة أن يكون ملف التسهيلات البنكية للسيد سرتيب اغا، وانورعبد اللطيف ملفا ( أحمر) لا يسمح لاي موظف في المصرف الاطلاع عليه، فهومحصور تداوله بالمديرة فقط، حتى لو كان هذا الموظف بمستوى مدير دائرة التسهيلات المصرفية؟
4 – والإستفسار الآخر الذي أطرحه على جميع المسؤولين عن النزاهة، هو سؤال السيدة الجاف عن الذي دفع فاتورة حساب جناحها الملكي في فندق (فورسيزن) ببيروت؟ خاصة وأن المعلومات المتوفرة لدينا تقول أن تكلفة الليلة الواحدة لإقامة السيدة حمدية الجاف هي 12000 اثنا عشر الف دولار .
5 – ومن الذي دفع فاتورة الجناح الملكي في فندق آخر بعاصمة الضباب لندن للسيدة حمدية الجاف؟ علما بأن تكلفة الليلة الواحدة هي 3900 جنيه استرليني اي ما يعادل 6000$ .
6 – ومن دفع أيضاً فاتورة الجناح الرئاسي في فندق (موفمبك) ببيروت للسيدة حمدية الجاف.. ويقال أن تكلفة الليلة الواحدة 4500 اربعة الاف وخمسمائة دولار امريكي فقط.
7 – والسؤال الأخير الذي أرجو الإجابة عليه من السيدة الجاف عن الأسباب التي تجعلها ترفض طلبات قروض بقيمة 20 او30 الف دولار مضمونة بضمانات عقارية، بينما توافق على منح كريم الشمري تسهيلات بخمسين مليون دولار دون اي ضمانات عقارية.. والمعلومات المؤكدة تقول أن الشمري – وهو صاحب مطعم – لا يملك عقارات تصل اسعارها لنصف قيمة القرض !!
وبعد مقال السيدة رند الجادرجي الذي طرحت فيه عدداً من الأسئلة والإستفسارات المنطقية والمعقولة.. نأتي الى مقالة الكاتبة هايدة العامري، الذي حذفنا منه ما يمس خصوصية أناس آخرين ليسوا في موضع القضية، والمقال بعنوان:
من هي حمدية الجاف؟!
سيدة المفروض عنها أنها بعيدة عن الفساد ولنقل بحكم أنها أنثى تخاف من التورط في مشاكل أدارية وقضايا فساد في أموال , ولكن حالة مثل حالة السيدة حمدية الجاف مديرة المصرف العراقي للتجارة لن تمر أمامي طيلة حياتي حالة مشابهة لها اللهم الا في حالة زينة مديرة الحسابات في أمانة بغداد وأنا سأكتب عن السيدة حمدية وانتظر منها أن ترد على ماكتبت وان تقوم بمقاضاتي أن كنت مخطئة بحقها وعندما أكمل سلسلة المقالات التي سأكتبها عنها سأقوم بنسخها وأرسالها لهيئة النزاهة التي لن تحاسبها والى لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي التي قد تحاسبها ولكنها لن تستطيع أن تفعل لها شيئا لانها مسنودة بقوة، ولانها شاطرة تعرف كيف تغطي على ألامور بحكم خبرتها التي أكتسبتها من جراء العمل في الدهاليز المصرفية العراقية.. ولنبدأ الموال مع حمدية بابا، فهي حمدية محمود فرج الجاف.. عملت في مصرف الرافدين، لكن اسمها بدأ بالبزوغ في التسعينيات من القرن الماضي، فبحكم انها متزوجة من شخص محترم وصاحب سمعة جيدة يعمل في بورصة شارع الكفاح، يدعى كريم فرمان كانت تساعده في تسهيل أموره الصيرفية. وبالقدر الممكن، ولانه زوجها، لكنها ما أن استلمت فرع الحارثية حتى بدأت بالعمل المصرفي خارج القوانين والانظمة، فكانت معروفة بأنها تتقاضى الرشوة وتسهل عمل المقاصات في الصكوك وغيرها من الامور.. وقد عوقبت مرة بسبب قيامها بتسليم مبلغ ضخم لزبون دون أن يكون الشيك نازلا في حسابه، ولأنها كانت مسنودة من السيد الخيون حينذاك فقد تركت العمل لفترة وأختفت.. لكنها ظهرت فجأة بعد دخول القوات الاميركية الى بغداد ، وهنا تبدأ القصة، حيث تم تكليفها لفتح الفرع المحترق والمدمر لمصرف الرافدين في الحي العربي في المنصور قرب تمثال ابو جعفر المنصور.
وبدأت السيدة حمدية بمزاولة نشاطها المصرفي وجاءت الفترة التي تم فيها أستبدال العملة القديمة بالجديدة، وخصص فرع السيدة حمدية ضمن الفروع التي يتم فيها أستبدال العملة، وهنا بدأت الجولة الجديدة من النهب فقد كانت تضع الكثير من العملة المزورة وتستبدلها بالصحيحة، أي العملة الجديدة التي تتداول الان، وكان زوجها يودع الاموال في حسابه وحسابات عدد من أصدقائه الذين فتحوا حسابات في نفس الفرع ومنهم جبار الصراف، المشهور وغيره من الاسماء المعروفة حينها في عالم الصيرفة وظلت السيدة حمدية في نشاطها هذا وهو يعتبر نشاطا عاديا بالنسبة للفساد الذي عم البلاد حينها وعندما أصبح السيد الخيون مديرا عاما لمصرف الرافدين تم أسنادها بقوة لكونها من الرفاق القدامى له، وفجأة ظهرت السيدة حمدية الجاف كمديرة بالوكالة للمصرف العراقي للتجارة.
وهنا الكارثة الكبرى التي تحولت فيها حمدية الجاف الى سمكة قرش كبيرة
ولكي نكون منصفين، فأن السيدة حمدية الجاف من النوع الذي يحب عمله، ولها القابلية أن تظل في دوامها لساعات أضافية لكي تعمل، لكنها ايضا تعاني من الضعف في الجانب الاداري، خاصة وهي تعرف أنها عينت بالوكالة، وليست بالاصالة، لذلك بدأت العمل بنشاط لاستعادة قروض المصرف، فذهبت للمحافظات كي تستعيد القروض، لكنها في الوقت نفسه، فتحت أبوابا كانت مغلقة لبعض المقربين من السيد الفلاني ومن المستشار الفلاني ومن النائب الفلاني وسنبدأ بطرح الاسماء الثلاثة والتي لاتستطيع أن تنكرهم السيدة حمدية ويطلق عليهم الثلاثي المرح لانهم يسيطرون على السيدة حمدية سيطرة كاملة وحتى أضابيرهم لا أحد يطلع عليها غير السيدة حمدية.
والثلاثي المرح هم أنور عبد اللطيف المعموري والذي كان يقول أنه معموري قبل الاحتلال، وغيرَّ لقبه بعدها، والشخص الثاني هو كريم الشمري المختص بعقود وزارة التجارة وتهريب النفط والمواد الغذائية، وسرتيب أغا أو كاكا سرتيب و الثلاثة لهم صولات وجولات من القروض والاعمال مع المصرف والسيدة حمدية والعلاقة التي تربطهم بها علاقة غير عادية، بل وفوق الممتازة، وفي الاجزاء المقبلة سنفصل لكم الكم الهائل من القروض التي أعطيت لهؤلاء الاشخاص ولغيرهم ولتصور حجم العلاقة مع هذا الثلاثي، إذ يكفي أن نشير الى أن البيت الذي تم أستئجاره في الجادرية، لتسكن فيه السيدة مديرة المصرف حمدية الجاف هو ملك لكريم الشمري وقد يقول قائل أنه أمر عادي، فهو زبون للمصرف وتم أستئجار البيت منه لكونه معروفاً، ولكن هل كل مدراء المصارف تستأجر لهم بيوت في الجادرية، وتؤثثها لهم، وهل العلاقة مع السيد كريم الشمري وشريكه السيد أنور تحتم عليهما أن يسافرا معها في رحلات خارج القطر، ومثال ذلك وقبل التفصيل في الاجزاء المقبلة فهي سافرت مع ابنها شوان وزوجته الى تركيا، ومعها في نفس الطائرة السيد انور عبد اللطيف، وبامكان من ينكر ذلك اللجوء الى سجلات مطار بغداد ليتأكد من ذلك ومن أسماء المسافرين، وحين وصلت الى أسطنبول تم نزولها في جناحين في فندق كراند حياة، جناح خاص لها، وجناح لابنها شوان وزوجته.. وطبعا فإن السيد أنور نزل في نفس الفندق.
والمواطن العراقي الطيب يقول قد أخذت أبنها وزوجته لغرض العلاج أو للسياحة، ولكن الحقيقة المعروفة أنها أخذت أبنها لغرض فتح حساب مصرفي له في مصرف بريطاني، وساكتبه بالعربية ليقرأه الجميع أج أس بي سي، وقد بقيت في تركيا أربعة أيام، ثم عادت الى العراق محروسة بعين الباري عز وجل.. وهناك سفرة اخرى ذهبت فيها الى دبي على متن طائرة فلاي دبي، وقد كان معها السيد أنور عبد اللطيف، حيث كان الموضوع هذه المرة لغرض أيداع أموال لها في حسابها.. وهناك عدة أسئلة، منها، من أين أتت السيدة حمدية بثمن شقة في الصويفية في عمان، ومن أين لها الاموال التي لها في حسابها المصرفي في عمان.. ثم من أين لها هذه الاموال التي ستشتري بها الشقة الاخرى في بيروت، ومن أين لها الأموال التي تسافر بها دائما مع صديقاتها وتنزل في الفور سيزن والموفمبيك وغيرها من فنادق الخمسة نجوم، ولماذا يدفع فواتيرها السيد كريم الشمري، او السيد انور عبد اللطيف، ناهيك عن الحجز بالطائرات الذي يدفع قيمة التذاكر فيه أحد هذين التاجرين.. وسأكتب لاحقاً عن لقائها في بيروت مع أحد النواب الذي أنتهى بعقد صفقة تثبيتها في منصبها مقابل منح قرض بعشرات ملايين الدولارات لاحد الاشخاص المتعاقدين مع وزارة النفط وبدون ضمانات عقارية أو بنكية معتبرة..أنها كارثة كبرى ستجدونها عندما نستعرض صفقاتها، والمصيبة الكبرى التي ستحل علينا عندما تفتح الفروع الخارجية للمصرف في تركيا ولبنان وحينها يبدأ العمل على السرقة المنظمة وانا محرجة أمام القراء لاني أحتاج على الاقل لعشر حلقات لسرد وطرح الكارثة الموجودة الآن في المصرف العراقي للتجارة ولنا تكملة في الجزء القادم
وأخير اليكم هذا الخبر المنشور في عدد غير قليل من المواقع عن فساد مدير المصرف العراقي للتجارة السيدة حمدية الجاف:
المصرف العراقي للتجارة يشتري فندقا بالسليمانية من نجل مديرته
كشفت وثائق رسمية تم الحصول عليها مؤخرا عن قيام المصرف العراقي للتجارة (TBI)) بشراء فندق في محافظة السليمانية التابعة لإقليم كردستان من السيد نشوان عبد الكريم نجل مديرة المصرف حمدية الجاف!
وأوضحت الوثائق في نسختين عن عقدين لشراء الفندق، بمبلغ 15 مليون دولار، وتظهران ان عبد الكريم قام بشراء الفندق الذي يحتوي على 270 غرفة ومسبح وغيرها، مع احد الشركاء بمحافظة السليمانية لغرض الاستثمار، قبل ان يبيعه للمصرف الذي تديره والدته.واثارت هذه الوثائق ضجة اعلامية كبيرة، اضافت مزيدا من علامات الاستفهام حول ملفات الفساد التي طالت مديرة المصرف العراقي للتجارة، دون ان يتحرك القضاء حتى الان لوقف التلاعب المستمر بأموال العراقيين.









