ثقافية

اصدارات صدور كتاب: تعدد الرواة دراسات سردية في الرواية

الحقيقة – متابعة 

    

 أصدر الناقد محمد رشيد السعيدي أول أعماله النقدية (تعدد الرواة دراسات سردية في الرواية)، عن مؤسسة دار الصادق الثقافية في بابل. والذي يقدم فيه “رؤية نقدية جديدة”، تقوم على استبدال مصطلح (الصوت) بمصطلح (الراوي)، ومصطلح (الرواية متعددة الاصوات) بمصطلح الرواية متعددة الرواة)؛ وذلك لتعدد دلالات مصطلح (الصوت)، الذي استخدم منذ نصف قرن ومازال، بما يحتوي على التباس، وتشتيت دلالة.

     وقد حدد الناقد، في المدخل التنظيري لكتابه، الروايات التي يمكن تجنيسها بـ (متعددة الرواة) من خلال مجموعة صفات، هي: وجود رواة داخليين، اشخاص في الرواية، يتناوبون على حكي الاحداث، بضمير المتكلم، ويقوم بعضهم بتكرار حكي البعض الاخر، وبتبئير دقيق على الراوي، وعنونة الفصول بأسماء الرواة او بألفاظ او بمصطلحات محددة الدلالة بالراوي.

     يقع الكتاب في 207 صفحات من القطع الكبير، ويحتوي الكتاب على ثلاثة أقسام، كل قسم يختص بنوع من الروايات، تناول الناقد السعيدي في القسم الأول (12) رواية عراقية، هي: (خمسة أصوات) لغائب طعمة فرمان، و(الأنهار) لعبد الرحمن مجيد الربيعي، و(المبعدون) لهشام توفيق الركابي، و(الرجع البعيد) لفؤاد التكرلي، و(الحرب في حي الطرب) لنجم والي، و(في انتظار فرج الله القهار) لسعدي المالح، و(الشماعية) لعبد الستار ناصر، و(عين الدود) لنصيف فلك، و(عشاق أرابخا) لعواد علي، و(نزولة وخيط الشيطان) لسمير نقاش، و(يا مريم) لسنان أنطوان، و(شباك أمينة) لأسعد اللامي. أما القسم الثاني فاختص بالروايات العربية الآتية: (الرجل الذي فقد ظله) لفتحي غانم، و(السفينة) لجبرا إبراهيم جبرا، و(امرأة ما) لهالة البدري. بينما تناول الناقد في القسم الثالث ثلاث روايات عالمية، هي: (الصخب والعنف) لوليم فوكنر، (اسمي أحمر) للكاتب التركي، الحائز على نوبل للآداب العام 2006، أورهان باموق، وأخيراً رواية (بريد بغداد) للكاتب التشيلي خوسيه ميجيل باراس.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان