أمس .. تذكرت شاكر وهيب !
في يوم من الأيام المُذلّة -أي بعد سقوط موصل النجيفي، وفلوجة علي حاتم سليمان –كنت أشاهد مقطع فيديو مؤلما على اليوتيوب يظهر فيه (الساقط) شاكر وهيب، وهو يتبختر بشعره الأنثوي، ولباسه الأفغاني الكاريكاتيري، حاملاً أسلحته الإجرامية، يقتل بها بدم بارد عدداً من...
