السياسية

حضرة السيد فالح حسون الدراجي رئيس مجلس الادارة ورئيس تحرير جريدة الحقيقة الغراء المحترم..

م/ هكذا يتعاملون؟

تحية طيبة معطرة بالاعتزاز والامتنان … 

كانت جريدتكم الغراء قد نشرت بعددها (٣٠٥) الصادر  يوم الخميس الموافق (٣ نيسان ٢٠١٤) مقالا على صفحتها الثانية بقلم الفريد سمعان تحت عنوان (يوم ٢٥ آذار نزهة سوداء.. في هيئة التقاعد) وبعد ان اطلعت على كل كلمة مكتوبة في المقال المذكور سلفا… فإنني اود وبكل تواضع ان انقل اليكم بعض المفارقات المؤلمة والعجيبة التي يدفع ثمنها المواطن البسيط عند مراجعته هيئة التقاعد الوطنية من اجل متابعة إنجاز معاملة التقاعد نتيجة استغفاله.. اتوسم في شخصكم الكريم كل الخير  ومن خلال منبركم الإعلامي الصادح بصوت الحقيقة، تبني نشر الموضوع وفي ذات الوقت الايعاز بإيصاله الى السيد رئيس هيئة التقاعد، من اجل ان يتعرف على الكيفية التي يتم من خلالها التعاطي والتعامل مع الحقوق المشروعة للمراجعين، وبعيدا عن المحاسبة والمراقبة، ورغم الزيارة التي قام بها دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي لهم في ٢٣/ ٣/ ٢٠١٤  … وليكن الله في عونكم وعون كل أبناء الشعب العراقي الصابر المؤمن …

* قبل كل شيء أنا مواطن عراقي معاق وعلى كرسي متحرك مدولب عادي وهذه إرادة الله سبحانه ولا راد لإرادته.. ومن الكفاءات حاصل على شهادة الدبلوم العالي/ تخطيط حضري وإقليمي للعام الدراسي ١٩٨٢/ ١٩٨٣ وذلك اثناء الخدمة الوظيفية، حيث انني موظف في وزارة النقل/ الشركة العامة لأدارة النقل الخاص لغاية تاريخ إحالتي على التقاعد في (١٠/ ٢/ ٢٠١٣) لبلوغي سن (٦٣) سنة علما بان معاملة تقاعدي تم التريث في ترويجها من قبل دائرتي التي كنت موظفا لديها لغاية (١٣/ ٢/ ٢٠١٤) وذلك لقيامي في حينه برفع دعوى قضائية لدى مجلس الانضباط العام من اجل تعديل وتحديد راتبي.. حيث صدر القرار بعد سنة تقريبا من تاريخ رفع الدعوى.. وفي يوم الأربعاء الموافق (٥/ ٣/ ٢٠١٤) كانت الجهة المعنية في هيئة التقاعد وهو القسم المدني الاول قد زودني مشكورا بالهوية الخاصة بالمتقاعدين مثبتا فيها تاريخ الصرف في (٢٢/ ٤) اي (٢٢ من كل شهرين ) فضلا عن البطاقة الذكية، وتم إبلاغي كذلك بوجود فروقات مالية مستحقة 

( لاعلاقة لها بالرواتب التقاعدية المتأخرة منذ تاريخ إحالتي على التقاعد في ١٠/ ٢/ ٢٠١٣) وهي فروقات يتم صرفها لي في اليوم التالي اي الخميس من الصرف السريع في نفس هيئة التقاعد حسب تبليغهم لي.. 

* ولأنني معاق وعلى كرسي متحرك فان احد أقربائي كان يرافقني طيلة مراجعتي وهو يتابع بنفسه المعاملة لغاية الانتهاء من إنجازها.. حيث قمنا بمراجعة التقاعد في صباح يوم الخميس الموافق (٦/ ٣/ ٢٠١٤)  وان الجهة المعنية في القسم المدني الاول كانت قد انتهت من احتساب الفروقات واحالت المعاملة الى الصرف السريع من اجل صرف مبلغ الفروقات.. فقام قريبي بمراجعة الصرف السريع المتواجد في الطابق العلوي.. وبعد ان اخبرهم باني معاق وعلى كرسي متحرك حيث جاء ومعه موظف من الصرف السريع، لكي يتأكد من وضعي الصحي وكان يحمل بيده ورقة (شريط حاسبة) مثبتا عليها تفاصيل الفروقات وكذلك اسطمبة وان الورقة لم يبرزها أمامي من اجل معرفة المبلغ بل اظهر طرفا منها وأخذ بصمة إبهامي الأيسر على طرف الورقة وهو يقول لي: ان مبلغ الفروقات هو (٧٦٧ ) سبعمائة وسبعة وستون الف ديناراً واعتبارا من (٣/ ٣/ ٢٠١٤) ومقدار راتبي الشهري (٨٢٢) ثمنمائة واثنان وعشرون الف دينار … ثم سلمني مبلغ الفروقات وهو (٧٦٧) الف دينار دون أن يزودني بنسخة من مستند الصرف كما هو متعارف عليه رسميا في التعاملات المحاسبية.. علما بان مبلغ الفروقات للفترة من (٣/ ٣/ ٢٠١٤) لغاية (٢٢/ ٤/ ٢٠١٤) هو (١٣٤٢) مليون وثلثمائة واثنان وأربعون الف دينار وليس (٧٦٧) الف دينار اي بفارق مقداره (٥٧٥) الف دينار ان لم يكن اكثر !! فهل يجوز التعامل معنا بهذه الطريقة المعتمة الضبابية واستغفالنا في حقوقنا المشروعة خصوصا وانا معاق وعلى كرسي متحرك؟ لماذا يحصل كل ذلك ولمصلحة من؟ ارجو ان يصل صوتي الى السيد رئيس هيئة التقاعد الوطنية المحترم ليس من اجلي فحسب.. بل من اجل كل المواطنين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة صروح الوطن عراقنا الحبيب والسلام عليكم.. 

 

 المواطن المعاق : نمير عبد الواحد منير  – موبايل ٠٧٨٠١٩٣٤٨٥٤

 ٧ نيسان ٢٠١٤

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان