الحقيقة ــ نينوى
كشف مرشحون في محافظة الموصل أمس الأربعاء، عن تهديدات تلقوها من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي بسبب ترشحهم للانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر اجراؤها نهاية الشهر الحالي، وفي حين أكدوا ضرورة إسقاط ائتلاف متحدون بزعامة النجيفي من اجل انقاذ الموصل من الشر، بينوا ان حملات التهديد لم تطل مرشحي قائمة أسامة النجيفي.
وأضاف المرشحون في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة) ان “قائمة متحدون تحظى برعاية ومباركة تنظيم “داعش” الارهابي”، مشيرين الى ان “متحدون تقوم بحملة غير مسبوقة في الدعاية الانتخابية مستحوذة على اهم شوارع وتقاطعات المدينة لوضع لافتاتها الكبيرة”.
فيما ذكر المرشح زهير الجلبي في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة) انه “مع بدء انطلاق الحملة الانتخابية شاهدنا في شوارع مدينة الموصل ان هناك دكتاتورية قاتلة من قبل كتلة متحدون (الطائفية) وخاصة رئيس الكتلة اسامة النجيفي في الاستيلاء على المناطق بتوزيع صوره الانتخابية وكأنه لا يوجد احد غيره”، متسائلا ” فهل يريد النجيفي ان يعيد التاريخ!! وان يصبح دكتاتور المرحلة الحالية؟؟”.وطرح الجلبي عدة تساؤلات منها سؤال النجيفي عن مصادر تمويل حملته الانتخابية الكبيرة”، مستغربا “الحملة التي يشنها تنظيم داعش الارهابي من قبيل تمزيق لافتات المرشحين من غير ائتلاف متحدون ومنعهم من تعليق صورهم.









