فالح حسون الدراجي
لم أكره في حياتي شخصاً كما كرهت هذا النجيفي الجبان، الضاج بالفراغ، والتفاهة، والحماقة، الطائفي الكريه الذي لا يضاهيه أحد في الطائفية الكريهة. ولم أحتقر أحداً قط، كما أحتقرت هذا النجيفي الدعي.. وهنا قد يعتقد البعض من القراء الكرام أني أقصد بذلك رئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي، وهم غير مخطئين في إعتقادهم قط.. إلاَّ إني في الحقيقة لم أقصد اليوم سوى شقيقه (في كل شيء) أثيل النجيفي. فهذا الشخص الذي ترك أبواب مدينته – الموصل – مفتوحة أمام إرهابيي داعش دون أن يطلق عليهم طلقة واحدة، والذي هرب مع حمايته التي تعد بالعشرات الى اربيل، والذي لم يصمد هو، أو أحد غيره من أبناء عشيرته وعمومته وعموم الموصليين لحظة واحدة أمام الداعشيين كما صمد اهالي آمرلي الأبطال تسعين يوماً حتى انتصروا. وقد يقول البعض: ولماذا لم تصمد القوات الأمنية في الموصل؟!
والجواب: كيف تصمد القوات الأمنية في الموصل إذا كان أثيل النجيفي رئيس اللجنة الأمنية العليا في محافظة نينوى.. وقديماً قالوا: إذا كان رب البيت بالدف ناقراً .. فشيمة أهل البيت ياريم الفلا!! إن هذا الأثيل (الفاكَس) الذي هرب بجلده من الدبغ الداعشي لم يستح، ولم يخرس كما خرس (رفاقه) الجبناء في الموصل أو في غيرها بعد هزيمتهم المدوية، إنما راح (يلغي)، ويهذي، وينال بحديثه التافه أذيال ثوب الفرسان العراقيين، وأقصد بذلك تاج رأسه من أبطال المقاومة الإسلامية ورجال الحشد الشعبي الذين (طيحوا حظ) داعش في كل معارك الشرف التي جرت مؤخراً في مدن العراق.. والتي أثمرت عن طرد الوهابيين الأنجاس شر طردة من آمرلي وديالى وجرف الصخر وبيجي وديالى وتكريت وغيرها ..
فأثيل النجيفي (بشرفكم هو هذا اسم مال رجَّال بيه حظ) يصرح ويقول:
( أن محافظة نينوى لن تسمح بدخول أي قوات غير مرتبطة بوزارتي الدفاع والداخلية الى الموصل)!!
والجواب يأتي من الأطفال قبل أن يأتي من الكبار، لأنه حقيقة وبديهة يعرفها الجميع، فأولاً: أن كل الكتائب والقوى الباسلة التي تقاتل اليوم دفاعاً عن حياض الوطن هي مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بوزارتي الدفاع والداخلية، أو بقيادة القوات المسلحة العراقية.. وهذا الأمر لايحتاج الى دليل.. لأن غير ذلك سيؤدي حتماً الى ارتباك كبير، وتضارب شديد في جبهات القتال.. فضلاً عن اسباب اخرى تستدعي ارتباط هذه القوى المقاتلة بالحكومة مثل تزويد المقاتلين بالعتاد، والسلاح، والمواد الأخرى. ثانياً: أن اثيل (الفاكَس) الذي لم يستطع ان يصمد لحظة واحدة أمام 300 داعشي مخربط، هل سيقدر، ويتمكن من عدم (السماح) لعشرات الآلاف من الأسود الوطنية الشعبية التي جاءت مستجيبة لنداء المرجعية الشريفة ونداء الواجب الوطني المقدس.. بمعنى هل يستطيع أثيل (أبو ضر …) من منع بواسل عصائب أهل الحق، وشجعان بدر، وابطال كتائب حزب الله، وأسود سرايا السلام، وعشرات الآلاف من المتطوعين الفدائيين من الدخول الى الموصل، وتحرير الحرائر الموصليات من ما يفعله معهن الأوباش الداعشيون؟! واذا كان يقدر على ذلك، فليأتِ هذا المخنث الذليل الى الموصل ويمنع (ولد الملحة) من تحرير الموصل، وطرد الداعشيين..
كلمة أخيرة أوجهها الى هذا الأثيل .. بالمناسبة معنى أثيل كيمياوياً.. هو: (مجموعة أُحادية التكافؤ، مكونة من ذرتين من الكربون، وخمس ذرات من الهيدروجين).. ورفعاً للإلتباس أوضح: ذرتين، وخمس ذرات .. مو غير شي.. أقول فيها: سيدخل الأبطال النشامى مدينة الموصل، وسيحررون الموصليات الشريفات من أيدي الداعشيين الكلاب رغماً عن انفك، وانف أهلك وعشيرتك.. وطز فيك (اثيل)!!!


