السياسية

صلاح الدين تطالب العبادي بإطلاق رواتب الموظفين وتهدد باتخاذ مواقف "لا تحمد عقباها"

الحقيقة – متابعة

طالب عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية في محافظة صلاح الدين، امس الثلاثاء، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بإطلاق رواتب الموظفين وعدم تأخيرها، وهددوا باتخاذ مواقف “لا تحمد عقباه”، فيما عدوا قرار قطع رواتب الموظفين بعد عمليات التحرير “قطعا للأرزاق”،
وقال عضو مجلس المحافظة جاسم ممتاز إن “مسؤولي الدوائر بمحافظة صلاح الدين ونقابة المعلمين عقدوا اجتماعا في قضاء سامراء جنوبي تكريت لمناقشة قضية تأخر رواتب الموظفين وآثارها على اقتصاد ونفسية العائلة”.
وأضاف ممتاز أن “المجتمعين ناقشوا أيضا مسألة قطع رواتب موظفي المحافظة، حيث لم يتسلم الموظفون راتب شهر آذار لغاية الآن”، عادا “ذلك قطعا للأرزاق، بعد عمليات تحرير مدن المحافظة والدوائر”.
وأشار ممتاز إلى أن “قضية قطع الرواتب لها أثر نفسي كبير والعمليات العسكرية ألحقت ضررا أكبر”، داعيا “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والرئاسات الثلاث إلى النظر في إعادة توزيع رواتب موظفي المحافظة وعدم تأخيرها، لأننا لا نريد اللجوء إلى مواقف لا تحمد عقاباها ولكننا سنعمل وفق الطرق القانونية”.
وتابع عضو مجلس المحافظة أن “المجتمعين أصدروا بيانا يؤكدون فيه أن مواطني جنوب تكريت كانت لهم وقفة وطنية كبيرة لاسيما في سامراء”، لافتا إلى أن “اقضية سامراء وبلد والدجيل وطوز خورماتو كانت ومازالت تحت سلطة الدولة المركزية ورفضت رفضا قاطعا وجود الزمر الإرهابية وكان من الأجدر ان يكرموا على هذا الموقف الوطني الكبير ولا تقطع رواتبهم”.
وكانت تقارير اعلامية غربية قالت ان تنظيم “داعش” يأخذ عشرات الملايين من الدولارات شهرياً من رواتب موظفي الحكومة في المناطق التي يحتلها بالموصل واطراف بغداد، ما يضع الحكومة العراقية والولايات المتحدة في مأزق ما بين إرسال الرواتب وسرقتها من قبل التنظيم أو قطع التمويل والتسبب بالضرر لآلاف الموظفين هناك.
يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، أعلن الثلاثاء الماضي،(الـ31 من آذار 2015)، عن تحرير وسط مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، من عناصر تنظيم (داعش)، وأكد رفع العلم العراقي فوق مبنى المحافظة، وفي حين بين أن القوات الأمنية مستمرة بعملية التطهير كون (داعش) فخخ المباني والبيوت، وأكد أن تكريت “تحررت بدماء العراقيين وحدهم”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان