السياسية

حمودي يهدد بمقاضاة المسيئين للحشد الشعبي ويصفهم بـ "الطابور الخامس"

الحقيقة – متابعة

هدد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي، أمس الاربعاء، بمقاضاة المسيئين للحشد الشعبي ،فيما وصفهم بـ”الطابور خامس” الذي يخدم اعداء العراق.
وقال حمودي إن” البلد عندما يكون في معركة فان كل من يسعى لاضعاف المعنويات القتالية واثارة الفتن والقلاقل هم الطابور الخامس الذي يخدم الاعداء ولايقل خطورة عنهم”،مبيناً انه”يتوجب علينا التصدي لهم بحزم والتحرك الفوري لمقاضاتهم مهما كانت صفاتهم”.
وأضاف حمودي أن ” من يقفون وراء حملات الاساءة للحشد الشعبي هم الارهابيون الدواعش وحواضنهم وحلفاؤهم البعثيون وكل من خسروا رهانهم على الارهاب من قوى داخلية وخارجية بفضل بطولات قوات الحشد الشعبي والجيش والامن”.
وأشار حمودي الى أن “الحشد الشعبي يشتد صلابة وشجاعة وخبرة في معاركه ولن تستطيع اي قوة ثني عزيمته عن اكمال تحرير كامل الاراضي العراقية وتأمين سلامة العراقيين بمختلف اطيافهم”. وكانت وسائل إعلام تناولت في تقارير صحفية، في (الأول من نيسان 2015)، إن عمليات سلب ونهب تمت في مدينة تكريت بعد تحريرها من قبل بعض عناصر القوات الأمنية والحشد الشعبي.
وكان مجلس الوزراء العراقي وجه، امس الأول الثلاثاء، الوزارات والمؤسسات الحكومية بالتعامل مع هيئة الحشد الشعبي كهيئة رسمية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي. يذكر أن قوات الحشد الشعبي تشكلت بعد دعوة ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، يوم الجمعة، (13 حزيران 2014)، القادرين على حمل السلاح إلى “التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عادّاً إياها حرباً “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة الى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان