الحقيقة – خاص
حملت زوجات تنظيم “داعش”، أطفالهن من مناطق غربي الأنبار التي تشهد تقدماً كبيرا ًللقوات الامنية، متجهات إلى سوريا لانتظار أزواجهنَّ عندما يأتي دورهم للهرب بهزيمة تاركين مخلفاتهم المفخخة وجثث زملائهم والأرض التي سفكوا فيها دماء المدنيين بطرق متنوعة .
وقال أحد شيوخ عشائر الأنبار الشيخ غسان العيثاوي حول الخسائر التي تكبدها الدواعش، على يد القوات الامنية ومقاتلي الحشد العشائري بإسناد من طيران التحالف الدولي ضد الإرهاب، والجيش والقوة الجوية في جزر خطرة ومهمة للتنظيم في غرب العراق إن “العمليات العسكرية التي انطلقت لتحرير هذه الجزر، استطاعت فيها القوات العراقية، خلال الأيام التي مضت، السيطرة التامة على جزيرة البوذياب بالكامل وكنا نتجول بها والطرق مؤمنة، وبعد استكمال تحريرها مسكت الأرض من قبل مقاتلي الحشد العشائري، وأيضا تقدمت القوات العراقية وكنت معها، خلال 72 ساعة مضت، واستطاعت بالفعل السيطرة على منطقة جزيرتي البوعلي الجاسم، والبوعساف بالكامل، شمالي الرمادي، خاصة على يد قوات عمليات الأنبار والفرقة العاشرة من الجيش العراقي ، التي تقدمت بشكل كبير في معارك تحرير الجزر، وقتلت المئات من عناصر تنظيم “داعش” بعد أن طوقتهم من الجهة الصحراوية باتجاه نهر الفرات، وتستكمل تحقيق الأهداف التي وضعت من قبل القيادة المشتركة وعمليات الأنبار”.
ونوه على ان”هنالك بالفعل لدينا معلومات دقيقة بتحرك المئات من عائلات تنظيم “داعش”، والمعلومات المتوفرة تدل على أنها بدأت الهرب من مناطق سيطرة التنظيم في الأنبار، نحو القائم ومنه إلى الأراضي السورية، لأنهم أصبحوا على يقين أن الأراضي العراقية التي يتواجدون فيها أصبحت قاب قوسين هدفا للجيش العراقي والطيران ولا يستطيع التنظيم الصمود فيها”.





