الحقيقة – خاص
كتب السبهان على حسابه في موقع تويتر، قائلاً: “تتعدد الخيانات بتعدد الخونّة، وأصبح التنافس بينهم لمن يخون أكثر، والضحية أوطان وشعوب تدفع أثمان هذه الخيانات”.
ولم يوضح السبهان من المقصود بكلامه في تلك التغريدة التي أشعلت سجالاً بين مغردين سعوديين وعراقيين كانوا يسخرون من كلامه ويدعونه الى الصمت بدل ما قالوا انه ( كلام فارغ).
وكشف بعض المعلقين ان السبهان يشتكي من (خيانة) شركاء عراقيين اوقعوا به وكانوا يسجلون محادثاته السرية معهم .
وما زال مصير السبهان غامضاً، ولا يعرف إن كانت السعودية ستستجيب للطلب العراقي الذي مر عليه أكثر من شهر دون أن توضح المملكة موقفها من ذلك الطلب الذي لا يعرف أيضاً سببه الدقيق.
ومن المرجح أن يكون السبهان في الرياض مع بقائه في منصبه كسفير لدى العراق في ظل عدم صدور قرار رسمي بتعيين خليفة له.
وكانت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، قد اضطرت الشهر الماضي للاعتذار من السبهان بعد أن قالت إن طلب تغييره جاء بسبب رفضه إدانة شخص يدعى عبدالسلام السبهان، زعمت الصحيفة أنه ابن عم السفير ولقي حتفه أثناء قتاله مع تنظيم داعش.





