الأولى

العراقيون يرددون صيحة أبي الأحرار: هيهات منا الذلة

       الحقيقة – خاص

 احيا الملايين من العراقيين في مدينة كربلاء المقدسة مراسم عاشوراء ، تخليدا لذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) سبط الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم ، مع عدد من اهل بيت النبوة وثلة من اصحابه البررة في معركة كربلاء عام 61 للهجرة.

وسارت المئات من مواكب العزاء ومواكب اللطم على الصدور ومواكب  الزنجيل مرددة صيحة ابي الأحرار(هيهات منا الذلة)، كما ارتفعت نداءات اخرى  حزنا على مصيبة ال بيت النبوة باستشهاد الامام الحسين عليه السلام في هذه المدينة المقدسة، كما انطلقت المئات من المواكب في ليلة العاشر وحتى الفجر مواكب ضرب الرؤوس بالسيوف والتي يصطلح عليها مواكب ” التطبير ” وهي طقوس رمزية يريد منها المتطبرون ان يقولوا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، ولآل بيت النبوة ، ان هذه الدماء دليل على استعدادنا للفداء والتضحية للدين ولنصرته ونصرة الرسول الاكرم واله الاطهار .

كما انطلق ظهر عاشوراء موكب  عزاء طويريج  والذي ضم مئات الالاف من المعزين ، وهو اشارة الى انطلاق هؤلاء لنصرة الامام الحسين  ع ولكن يصلون متاخرين ، اذ يجدون الامام الحسين ع مقتولا مذبوحا ومضرجا بدمائه هو واخوته وابناؤه واصحابه ، ويجدون خيام الحسين وخيام بنات رسول الله قد احرقت ولم يبق منها شيء .

ويقول الباحث مهدي الحسيني”آلاف مؤلفة تؤدي هرولة لها أول وليس لها آخر وهي تبدأ بعد انتهاء المعركة والركضة أيضا تعني انتهاء الشعائر الحسينية.”

ويضيف” يقدر عدد المشاركين في الركضة بعدة مئات الآلاف على طول الطريق الذي يبلغ أربعة كيلومترات تقريبا حتى ضريح الإمام الحسين.”

ومن المعلوم ان هذه المراسم باحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام كانت ممنوعة ابان النظام البائد ويحكم من يمارسها بالسجن او الاعدام لان النظام كان يرى فيها تحديا له واستمدادا من دروس الثورة الحسينية التي كان اول درس فيها هو القيام بالثورة ضد الحاكم الظالم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان