لأنكم أبناء العراق الغيارى، وجنود الحق الأحرار، لم تصبروا على ضيم، ولن تغمض لكم عين وأرضكم الحرة محتلة من أسوأ خلق الله، فكانت صولاتكم تمحق الأعداء كل يوم .. من جرف النصر، الى بيجي، وتكريت، الى فلوجة التضحيات، الى موصل العراقيين جميعاً..
اليوم، وأنتم يا أبطال القوات المسلحة العراقية الشجعان، وأسود الحشد الشعبي، ورجال البيشمرگة، إذ تتقدمون بثبات وعزيمة لتحريرالموصل من فلول عصابات داعش، فإنكم تدقون آخر المسامير في نعش الإرهاب، وتخلصون العالم من شرور القتلة الأوباش. فمبارك لكم، ولنا نصركم العظيم.. وعهدٌ منا نحن أخوتكم في عموم القطاع النفطي، لاسيما مجاهدو شركة توزيع المنتجات النفطية أن نمضي معكم في موكب الجهاد، ومسيرة التحرير خطوة بخطوة.. فأنتم تقاتلونهم بسلاح البندقية، ونحن نقاتلهم بسلاح العمل والصبر والابداع، حتى يتحقق النصر النهائي الحاسم بعون الله.. وما النصر الاَّ من عند الله..





