الأولى

إتفاق بين الحشد الشعبي والبيشمركة غربي الموصل وإشادة أميركية بجدوى الخطوة

الحقيقة – متابعة

توصلت قوات الحشد الشعبي المنتشرة في غرب الموصل مع قوات البيشمركة المرابطة في قضاء سنجار الى إتفاق من أجل منع مقاتلي تنظيم داعش من نقل معداته والفرار من المنطقة بحسب القائمين على الاتفاق.

وكشف مسؤولون أميركيون وعراقيون أن قوات البيشمركة والحشد الشعبي اتفقوا على تنسيق تحركاتهم بعد عزل الموصل عن باقي المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش بهدف دعم الحملة المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة المدينة.

الاتفاق جرى التوصل إليه خلال اجتماع قبل يومين بين قادة قوات البيشمركة  المنتشرة في سنجار غربي الموصل وهادي العامري قائد منظمة بدر التي تمثل المكون الأكبر من التحالف شبه العسكري المعروف باسم قوات الحشد الشعبي.

قائممقام سنجار محما خليل أوضح أن هادي العامري قصده مع قيادات البيشمركة من أجل التنسيق معه، وشهدت مدينة سنجار أكثر جرائم تنظيم داعش وحشية بعد سيطرته على المنطقة قبل عامين حيث قتل واستعبد الآلاف من الأقلية اليزيدية.

وقال خليل إن السيطرة على المنطقة ستـُيسر على الجيش العراقي دخول تلعفر، وأضاف أنه ينبغي التنسيق مع قوات الحشد الشعبي لمنع داعش من نقل معداتها ومقاتليها.

المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة جون دوريان أوضح أن انضمام وتعاون تلك القوات يحد بدرجة كبيرة من حرية حركة مقاتلي داعش من وإلى الموصل وأضاف “هم فقدوا قدرتهم الفعالة على التحرك بأعداد كبيرة والآن صار الأمر أصعب بالنسبة لهم”.

وقال أبو مهدي المهندس وهو قائد بارز آخر في قوات الحشد الشعبي أن قوات الحشد انضمت للبيشمركة بالقرب من سنجار لإكمال تطويق المنطقة الممتدة من الموصل وتلعفر.

وأوضح المهندس أن الحشد الشعبي سيحاول لاحقا فصل الموصل عن تلعفر الواقعة على الطريق بين الموصل والرقة التي يسيطر عليها مسلحو داعش  في سوريا وتعتبر معقلهم هناك.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان