الحقيقة – متابعة
افاد مصدر محلي في نينوى، السبت، بأن ما يسمى بوالي تلعفر الأجنبي الجنسية وأربعة من مساعديه فروا محملين كميات كبيرة من الأموال تقدر بملايين الدولارات باتجاه الأراضي السورية، مبينا أن فرار الوالي سبقه اتفاق على تسليم الولاية لأحد المقربين من البغدادي وهو من أهالي القضاء غربي المحافظة.
وقال المصدر إن “ما يسمى بوالي تلعفر الذي يحمل الجنسية الأجنبية وأربعة من مساعديه وهم أجانب بينهم مسؤول ديوان بيت المال في ولاية تلعفر المدعو أبو أسلام الاوزبكي فروا الى قضاء البعاج، (75 كم غرب نينوى)، ومنها الى الحدود العراقية السورية”، مبيناً أن “الوالي ومساعديه نقلوا كميات كبيرة من الأموال تقدر بملايين الدولارات وهي الأموال التي جمعوها خلال عامين من الإتاوات وسرقة النفط الخام وجباية الأسواق”.
وأوضح المصدر، أن “معلومات استخبارية تشير الى أن هذه العناصر بدأت بالتوجه الى دول عربية وأجنبية لغرض الاختفاء عن الأنظار حيث أن عدداً منهم غير معروف ولا تمتلك دولهم عنهم معلومات”.





