كتب – مدير التحرير
تنطلق عصر اليوم الخميس وعلى قاعة سينما سمير أميس فعاليات المؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوعي العراقي، حيث يجتمع في الساعة الرابعة عصراً أعضاء ومحبو وأصدقاء الحزب ليساهموا بكرنفال سياسي وثقافي هو الأبرز هذا العام من وجهة نظر كثير من المراقبين والمهتمين بالشأن السياسي العراقي، كون هذا الحزب يحمل في جعبته كثيراً من الأفكار التقدمية والوطنية نتيجة تراكم خبراته السياسية الممتدة منذ العام 1934 وحتى يومنا هذا، فالحزب الشيوعي العراقي هو عميد الأحزاب العراقية المتواجدة الآن في المشهد السياسي العراقي.
ومن المؤمل ان يطرح الحزب الشيوعي وثيقة سياسية يمكن ان تكون هي خارطة الطريق الأصلح لإنقاذ العراق من الأمراض السياسية التي يعانيها البلد، نتيجة التخبط السياسي الذي ترتكبه كثير من الكتل السياسية التي تتصدى للعملية السياسية، فالحزب أعد لهذا المؤتمر منذ ما يقرب العامين، وبالتالي فانه حتماً قرأ الواقع والراهن العراقي بطريقة تختلف عن قراءات الكتل الأخرى التي تعيش صراعات سياسية وسلطوية جعلت من رؤاهم محصورة في كيفية البقاء على رأس هرم السلطة، وليس البحث عن منافذ خلاص من الأزمات التي يعيشها العراق.
الحزب الشيوعي العراقي ومن خلال مؤتمره العاشر سينتخب (كابينة قيادية) جديدة، وقد علمنا من مصادرنا الخاصة ان الحزب ينوي ضخ دماء جديدة تسهم في تطرير الأداء، وفتح المجال أمام الشباب ليكونوا ضمن قادة مستقبل الحزب، وهي خطوة تستحق الإحترام.
الحقيقة وهي تتلقى دعوة للحضور في فعاليات هذا المؤتمر تتمنى لحزب المناضلين والفقراء والمثقفين النجاح التام والتوفيق لكل المشاركين في التجمع الوطني العراقي وتبارك مقدماً كل من سينال ثقة المؤتمرين في انتخابات اللجنة المركزية للحزب ومكتبه السياسي.





