الحقيقة – خاص
كشفت مصادر استخبارية، الثلاثاء، أن عصابات داعش الإجرامية قد فتحت سوقا يعرف باسم سوق داعش في منطقة البو كمال شرق مدينة دير الزور السورية لبيع المسروقات المملوكة للشعب العراقي والتي سرقتها العصابات الإجرامية من مناطق الفلوجة وهيت والرمادي.
ونقلت مصادر اعلامية أن “سيارات تنقل الممتلكات المسلوبة والمسروقة على الطريق الرابط بين مدينتي القائم العراقية والبو كمال السورية على مدار الساعة وخصوصا في الأوقات التي لا تكون فيها هناك غارات جوية مكثفة فوق الطريق”.
وأضافت أن “المحللين يرون أن لجوء عصابات داعش الإجرامية لعمليات بيع المواد المسروقة يشير إلى أن الهزائم الأخيرة التي لحقت بها وفقدانها للكثير من المصادر جعلها تمر بأزمة مالية خانقة دفعتها لبيع آخر ما سرقته من المناطق التي كانت تحتلها”.
وكانت مصادر قد كشفت خلال الشهر الماضي هروب أبو قتادة القحطاني المسؤول المالي للعصابات الإجرامية وبحوزته وثائق وأموال مهمة ليصبح ثاني مسؤول مالي لدى الإرهابيين يختفي في اقل من شهرين.





