الحقيقة – خاص
قالت الحكومة الدنمركية إنها سترسل ما يصل إلى 60 من أفراد القوات الخاصة تابعة للقوات البرية في الجيش، لمحاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا.
وقال وزير الخارجية أندرس سامويلسن “بناء على طلب من التحالف قررت الحكومة توسيع نطاق مهام قواتنا الخاصة في العراق وسوريا.”
ووافقت الدنمرك في أبريل/نيسان الماضي على إرسال جنود بينهم أفراد من القوات الخاصة إلى المنطقة. وتعمل هذه القوات من قاعدة الأسد الجوية في العراق.
وفشلت الحكومة الدنمركية آنذاك في الحصول على موافقة سياسية على عمل قواتها داخل سوريا لكن البرلمان وافق على نشر 60 جنديا من أفراد القوات الخاصة هناك.
وقال سامويلسن “أنا سعيد لأن الاغلبية في البرلمان أيدت ذلك” مضيفا أن الجنود الدنماركيين سيعملون في المنطقة الحدودية مع العراق. وإلى جانب ذلك قالت الدنمرك إنها ستسمح لفرقاطة بالعمل بشكل مشترك مع حاملة طائرات أمريكية من فبراير شباط وحتى مايو أيار. وكانت صحيفة بوليتيكان الدنماركية ذكرت أن وزير الدفاع كلاوس فريدريكسن عقد في مقر الوزارة اجتماعا سريا مع عدد من ممثلي الأحزاب السياسية في البرلمان الدنماركي، تناول فيه تطورات الوضع على الساحة العراقية السورية. وأضافت الصحيفة أن الحكومة بدأت تفكر في إرسال قوة عسكرية إلى الشرق، عقب توجه عناصر من تنظيم داعش إلى الحدود السورية قادمين من العراق، بعد تزايد العمليات الأمنية هناك. ومن المنتظر أن ترسل الحكومة الدنماركية ملف “إرسال قوة عسكرية” إلى لجنة السياسات الخارجية في البرلمان، للحصول على تفويض.
وسيقدم وزراء الخارجية والدفاع في الحكومة على اللجنة اليوم عرضا متعلقا بملفات “العمليات الدولية” و “سوريا والعراق”، بحسب ما نقلته الصحيفة.





