الأولى

أبطال جهاز مكافحة الإرهاب يكسرون ظهر الإرهاب ويطاردون بقايا الدواعش في الموصل

      الحقيقة – خاص

 

تواصل القوات العراقية عمليات تطهير ومطاردة الارهابيين في آخر جيوب لهم في الجانب الشرقي للموصل غداة إعلان “تحرير” تلك الجهة من المدينة حيث توجهت الأنظار الى جزئها الغربي الذي يتوقع أن يشهد معارك طويلة.

وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي وقائد جهاز مكافحة الإرهاب الذي يخوض معظم المعارك في الموصل، “تحرير” الجانب الشرقي من المدينة.

وقال الفريق الركن طالب شغاتي قائد جهاز مكافحة الإرهاب في مؤتمر صحافي “نحتفل اليوم بعيد النصر والتحرير، تحرير الساحل الأيسر بأحيائه وأرضه وناسه الطيبين”.

لكن القوات العراقية لا تزال تواصل عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش وتمكنت من استعادة القصور الرئاسية وفندق نينوى أوبري.

وقال الفريق الركن عبد الغني الاسدي القيادي في جهاز مكافحة الإرهاب إن قواته تقوم بمساعدة الجيش في استعادة منطقتين متبقيتين تحت سيطرة الارهابيين  بينها القصور الرئاسية وفندق.

ويقع الفندق والقصور على الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يقسم مدينة الموصل الى جانبين.

وقال الفريق الركن الاسدي انه حتى صباح امس ، لا تزال هناك اشتباكات بقناصة وأسلحة ثقيلة، موضحا انه “تم التعامل معهم من قبل طيران التحالف الدولي وقواتنا تستعد الان للتقدم لاكتمال عمليات التطهير”.

وقبل انطلاق العملية العسكرية الكبرى ضد الارهابيين في 17 تشرين الاول/اكتوبر، كان دائما يعتقد أن الضفة الغربية ستكون أصعب للسيطرة عليها من قبل القوات الاتحادية. لكن قوات مكافحة الإرهاب واجهت تحديات كبيرة في الجانب الشرقي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وتمكنت في الأيام القليلة الماضية من كسر ظهر الارهابيين، بعد زيادة التنسيق والدعم الجوي من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان