الأولى

النجيفي يصف المتظاهرين ضد بيع خور عبد الله بـ (أصوات الفتنة)

     الحقيقة – خاص

 

عاد نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي امس الاحد  لـ”يتباكى” مجدداً في أحضان “السفراء” متناسياً منصبه “الرئاسي” وثقله السياسي كزعيم لإحدى أكبر الكتل “السنية” في مجلس النواب، وبعد أن “شكا وبكى” في “حضرة” سفيري الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، “ارتمى” امس الأحد “بين يديّ” سفير الكويت في العراق سالم الزمانان.

وبحسب بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للنجيفي، فقد استقبل الأخير في مكتبه، سفير دولة الكويت في العراق سالم غصاب الزمانان، الذي سَلم رسالة من أمير الكويت رداً على رسالة تهنئة كانت قد بعث بها النجيفي للأخير.

وذكر البيان أن النجيفي أكد على أن “الكويت دولة جارة وشقيقة نحترم سيادتها ونعمل على تعزيز العلاقات الأخوية معها بما يضمن مصلحة الشعبين الشقيقين العراقي والكويتي، وفي الأجواء التي تسود المنطقة تظهر أصوات تحاول خلق فتنة، لكنها في كل الأحوال ستخفق لأن وعي البلدين وعلاقاتهما أقوى وأعمق من المحاولات الخائبة”.ويقصد النجيفي بـ”الأصوات التي تحاول خلق الفتنة” هي تصريحات النواب العراقيين والتظاهرات الجماهيرية التي انطلقت في جنوب العراق المنددة باتفاقية خور عبد الله فضلاً عن “التجاوزات” التي صدرت عن نواب ومسؤولين كويتيين أساؤوا فيها للعراق والعراقيين، ورغم ذلك يرى النجيفي أن هؤلاء “أصوات فتنة”.وكان نواب في مجلس الأمة الكويتي قد شنوا هجوما لاذعا على العراق خلال الأيام الماضية، داعين إلى ضرورة مناقشة ما وصفوها بأنها “تصريحات مستفزة” لبعض النواب العراقيين بشأن خور عبد الله، مهددين باللجوء إلى الخيار العسكري .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان