الحقيقة – خاص
طالبت النائب عن ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي، امس الأحد، الحكومة المركزية ووزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المشاركين في مؤتمر “جنيف”، ملمحةً الى أنهم يسعون لإقامة الإقليم السني. وقالت الهبابي إن “المتورطين بدعم ساحات الإعتصام والتظاهرات في الأنبار والتي انتجت لنا داعش يحاولون بين الحين والآخر المشاركة بمثل هذه المؤتمرات ليوصلوا رسالة إلى الخارج بعدم مركزية الحكومة”، مشيرةً إلى أن “ماوصلنا إليه اليوم بسبب أن كل شخص يتصرف بدون إدارة مركزية”. وأضافت أنهم “إذا كانوا يدعون الى إقامة الإقليم السني فالتحالف الوطني متمسك بوحدة العراق، وسوف يقف ضد هذه الدعوات”، مستكملةً “أما إذا كانوا يعتبرون أنفسهم مهمشين فتحالف القوى لديه عدد لابأس به من الأعضاء في مجلس النواب ويستطيع المطالبة بحقوقه هناك”. وأشارت إلى أن “معلومات مؤكدة تفيد بأن من أقام لهم هذا المؤتمر هي منظمة مفلسة وتحاول إستغلالهم من خلال المال، وأن من شارك بهذا المؤتمر هم الأشخاص الذين خسروا مواقعهم في الحكومة ويحاولون العودة بطرق آخرى”، لافتةً إلى أنهم “اختاروا الشهر الثاني لأن الأشهر المقبلة ستشهد جلسات الأمم المتحدة، وبذلك يحاولون تشكيل (لوبي) للتأثير بإدراج الإقليم السني على جدول أعمال مجلس الأمم”. وتساءلت النائبة التركمانية عن محافظة نينوى، بالقول “لماذا نعطي المجال للدول الخارجية التدخل بالأمور الداخلية للعراق؟”، مستدركةً أن “مثل هذه التحركات تشكل معاناة للبعثات الدبلوماسية العراقية، فمثلاً إذا حاول السفير العراقي في سويسرا الترتيب على جانب معين لبناء علاقات متينة مع تلك الدولة ستفشل تلك المحاولات لأن مثل هذه التحركات (مشاركة تحالف القوى بمؤتمر جنيف)، تعطي رسالة بعدم مركزية الحكومة”. وطالبت الهبابي، “الحكومة ووزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المشاركين في مؤتمر جنيف”، عادةً إياهم “بالقتلة والمطلوبين، وهم من دمروا العراق”(على حد وصفها). فيما اعتبر القيادي في التحالف الوطني العراقي النائب موفق الربيعي، امس الأحد، مؤتمر “سنة جنيف” تآمرا على العراق، داعيا الخارجية العراقية إلى منع هكذا مؤتمرات. وقال الربيعي، إن “اي مؤتمر يخص العراق ويعقد في الخارج يعد مرفوضا، وأنه يعتبر تآمرا على الدولة العراقية”، مشددا على أنه “يجب على وزارة الخارجية العراقية ان تمنع إقامة هكذا مؤتمرات”. وأضاف، أن “قائمة الحضور لهذا المؤتمر هم من دعم الارهاب ماديا ولوجستيا وفكريا ومذهبيا ودينيا، وبعضهم الاخر عليهم اشارة حمراء من الانتربول”. وأكد الربيعي، على ضرورة “عقد المؤتمرات السياسية التي تخص العراق داخله وفي بغداد”. وأقيمت أعمال مؤتمر سياسي نظمه المعهد الأوروبي للسلام، الأربعاء 15 شباط 2017 وانتهت الجمعة 17 شباط 2017 في العاصمة السويسرية جنيف، ويضم المؤتمر قيادات عراقية سنية معظمها من النواب ومجالس المحافظات والوزراء السابقين وبعض النخب المعروفة من خارج العملية السياسية، لبحث مستقبل السُنة في العراق وتحديات مرحلة مابعد داعش.





