الحقيقة – خاص
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن المعركة التي يقودها العراق ضد جماعة “داعش” معركة الجميع، فيما أشاد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بجهود الحكومة العراقية التي أدت الى تحرير مساحات واسعة من الإرهابيين.
وقال السيسي خلال كلمته في القمة العربية الثامنة والعشرين المنعقدة في الأردن، إن “العراق الشقيق يواجه بشجاعة ، الارهاب وقوى الظلام”، مؤكداً “دعم مصر الكامل للعراق الشقيق ضد الارهاب، حيث قطع الجيش العراقي الباسل اشواطا كبيرة نحو استعادة سلطة الدولة الوطنية وبات قاب قوسين او ادنى لتحرير كل المناطق التي استولى عليها الارهابيون”.
وأضاف، أن “مصر ترى أن المعركة التي يقودها العراق الشقيق ضد داعش معركتنا جميعا، حيث نحارب بها من اجل هويتنا ومستقبل ابنائنا، ولأحقية العيش في وطن آمن مستقر يحترم التنوع ويرفض التطرف”، لافتاً الى أن “الجهود الدؤوبة التي يشهدها (العراق) حاليا لتحقيق المصالحة الوطنية والمجتمعية لمختلف مكونات الشعب تعد ايضا ضرورية من أجل استعادة الدولة لوطنهم”.
من جهته أشاد الرئيس التونسي، خلال كلمته بالقمة العربية، “بجهود الحكومة العراقية التي أدت الى تحرير مساحات واسعة من الإرهابيين”، وقال إن “العمليات الإرهابية تدفعنا للتصميم والعزم في محاربتها بالتعاون مع الدول الأخرى”، معتبرا أنه “لايمكن مجابهة التنظيمات الإرهابية دون التنسيق والتعاون بين بلداننا”.
الى ذلك اكد ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، امس الأربعاء، على ضرورة تعزيز التعاون بين بلاده والعراق باعتبار الأخير “دولة ذات تاريخ ورجال وثروات”.جاء ذلك خلال لقائه برئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على هامش اعمال القمة العربية.
وذكر بيان لمكتب العبادي انه “جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التفاهم والتعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمار والتنسيق الامني المشترك “.
وأضاف انه جرى التطرق الى الانتصارات التي تحققها القوات العراقية على عصابات داعش.
وتابع البيان ان الملك سلمان اكد اهمية العلاقات بين البلدين الشقيقين باعتبار العراق دولة ذات تاريخ ورجال وثروات وامكانيات كبيرة، ونحن مع استعادة دوره الكبير في المنطقة وتعزيز العلاقات معه على جميع المستويات.
هذا وقد تجاهل امير قطر تميم بن حمد الاشارة الى الملف العراقي خلال كلمته في القمة العربية المنعقدة امس في الاردن.
وتطرق ال ثاني بإسهاب للملف الفلسطيني واعقبه الحديث عن الازمة السورية، ومن ثم تطرق للملف الليبي واليمني، مكتفيا الاشارة الى الارهاب في المنطقة.
ويتصدر العراق اجندات اعمال القمة المنعقدة في البحر الميت في الاردن.





