الحقيقة – خاص
أحبطت القوات الامنية،هجومًا كبيرًا لـ”داعش” عبر 14 انتحاريًا كانوا يخططون لاستهداف شمالي العاصمة بغداد، بينما كشف قيادي في الحشد العشائري في محافظة الأنبار، عن تفاصيل هجوم متطرف نفذته مجموعة من الانتحاريين، على منفذ الوليد الحدودي مع سورية من جهة الأنبار. وأكد المصدر أن القوات تمكنت من صد التعرض وقتل جميع المتسللين، ويأتي ذلك في وقت كشف قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن “قوات النخبة أنجزت ثلثي المهام العسكرية الموكلة إليها في علميات تحرير الجانب الأيمن لمدينة الموصل”.وقال الأسدي في حديث صحافي إن “قوات جهاز مكافحة التطرف أنجزت ثلثي مهامها في عمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل حيث حررت 28 حيًا من أصل 38 أوكلت مهام تحريرها من داعش إليها”.. وتابع لأن “القوات حررت امس حي المطاحن بشكل كامل، وثلثي حي اليرموك، فيما حققت التماس العسكري مع حيي السكك والآبار”، مشيرًا إلى “تحقيق التماس مع الرتل الغربي من جهة حي التنك”. وكانت قوات جهاز مكافحة الارهاب أعلنت في وقت سابق تحرير أحياء اليرموك الثانية والمغرب وتكبيد عناصر داعش خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، أوضحت خلية الإعلام الحربي، الأحد، أن القوات الامنية :”وفقًا لمعلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية – مديرية الاستخبارات ومكافحة الارهاب (خلية الصقور)، وجهت طائرات القوة الجوية ضربة جوية في قضاء القائم – منطقة الكرابلة”. وأضافت أن “الضربة أسفرت عن تدمير وكر للانتحاريين وقتل (١٤) متطرفًا انتحاريًا كانوا على استعداد لإرسالهم إلى شمال بغداد لغرض تفجير أنفسهم”. وأشارت إلى “تدمير معمل لتفخيخ العجلات ووكر تابع إلى ما يسمى بولاية بغداد وقتل عشرات المتطرفين وإعطاب الأسلحة والأحزمة الناسفة التي كانت بداخله”.





