الأولى

مسيحيون عراقيون يحتفلون بعيد الفصح وسط الموصل بعد غياب ثلاثة أعوام

الحقيقة – خاص

 

للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام أقام العشرات من مسيحي محافظة نينوى في العراق قداسا رمزيا للاحتفال بأعياد القيامة في مناطق الساحل الأيسر بعد طرد تنظيم “داعش” منه، وفقا لما ذكره قس محلي الاثنين. وأقيم الاحتفال الرمزي في الكنيسة الآشورية الكاثوليكية في بلدة قراقوش، وفقا لقس الكنيسة عماد خوشبا. وقال خوشبا إن احتفالية ليلة السبت هي الأولى منذ ثلاثة أعوام. يذكر أن تنظيم “داعش” سيطر على الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، عام .2014 وأقيم القداس بعد ثلاثة أشهر من دخول القوات العراقية وطرد عناصر التنظيم من الجانب الشرقي للمدينة. وتقع قرقوش، التي تعرف أيضا باسم بغديده، على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الشرق من الموصل، وهي إحدى المدن التي اجتاحها تنظيم “داعش” عام 2014، حتى بدأت القوات العراقية هجوما لطرد داعش في تشرين أول/ أكتوبر الماضي. وقال خوشبا “على مدى السنوات الثلاث الماضية، كان يتم اقامة قداسات رسمية في بلدة عينكاوا في أربيل، كردستان، لأنها أكثر أمانا ويمكن أن تستضيف عددا كبيرا من المسيحيين”. وأضاف أن “القداس الرسمي أقيم هناك هذا العام، إلى جانب الاحتفال الرمزي في قراقوش”. وتابع القس انه لم يقم أي قداس داخل الموصل بسبب الوضع الأمني وحقيقة أن معظم الكنائس والأديرة في الموصل هدمها المتطرفون أو دمرت خلال القتال. وأجبرت القوات العراقية عناصر تنظيم “داعش” على الخروج من الجانب الشرقي من الموصل في كانون ثان/ يناير الماضي. وبعد شهر، بدؤوا هجومهم لطرد التنظيم الإرهابي من القطاع الغربي، آخر معاقله الرئيسية في البلاد.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان