الأولى

ميسي.. ينجو من قبضة داعش

الحقيقة – متابعة

لم تتخيل أسرة أيزيدية في سنجار أن يتحول إعجابها باللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى كابوس سيحول حياة طفلها إلى جحيم.
ارهابيو داعش لم يتقبلوا فكرة إطلاق اسم ميسي على الطفل الأيزيدي، ليختطفوه عام 2014 ويظل في قبضتهم طيلة عامين.
وطيلة فترة الاعتقال التي قضاها “ميسي” بين يدي ارهابيي التنظيم، عاشت أسرته في ترقب وقلق كبيرين،وضغط الارهابيين على الأسرة مطالبين بدفع فدية لإطلاق سراحه.
وتابعت مصادر اعلامية تفاصيل قصة هذا الطفل العراقي، لافتة إلى أنه يفضل حمل بندقية بلاستيكية للعب عوض مداعبة كرة القدم.
وقال والد الطفل في تصريح صحفي إن “التنظيم الارهابي  طالب الأسرة بتغيير اسم ابنهم إلى حسن”، مضيفا أن “المدة التي أمضاها في الاعتقال أثرت على نفسيته كثيرا”.
وحتى بعد الإفراج عنه، ذكرت مصادر أن “ميسي الصغير” يشعر بالخوف في كل مرة يناديه أحدهم باسمه، ويعيش حاليا رفقة أسرته في مخيم مؤقت للنازحين بدهوك.
وأسر ارهابيو داعش آلاف النساء الأيزيديات وأطفالهن، وقاموا باستغلالهن ومعاملتهن معاملة العبيد، بعد الهجوم الذي شنه التنظيم الارهابي على منطقة سنجار في آب/ أغسطس عام 2014.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان