الحقيقة – خاص
توقع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، أن “أيام داعش في العراق باتت معدودة بعد أن أوشكت عملية تحرير الموصل على نهايتها”.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، لمناقشة التقرير ربع السنوي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن التقدم المحرز صوب الوفاء بولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق “يونامي”.
وقال المسؤول الأممي، إن “عملية المصالحة في العراق لن تنجح بدون مشاركة جميع العراقيين، لا سيما النساء والشباب”.
ودعا العراقيين إلى “اتخاذ إجراءات تقرّب البلد من السلام والاستقرار في الأجل الطويل، والحوار الذي يؤدي إلى حلول سياسية شاملة”.
وحث كوبيش “جميع مكونات الشعب العراقي من طوائف وأقليات، وقادة دينيين وقادة المجتمعات المحلية، ومجموعات المجتمع المدني، بما فيها التي تمثل النساء والشباب، حثهم على الدخول في مناقشات لتحقيق تسوية وطنية تاريخية”.
وأوضح أن “الأقليات تواجه تحديات وجودية، وأن عودة المواطنين من مختلف الطوائف إلى مناطقهم الأصلية في العراق، يجب أن يمثل أولوية لدي الحكومة العراقية”.
وأردف: “في الوقت الذي تواصل فيه القوات العراقية تقدمها وكفاحها ضد تنظيم داعش، لا بد من اتخاذ إجراءات تقرّب البلد من السلام والاستقرار في الأجل الطويل”.





