الحقيقة – متابعة
كشف مصدر أمني عراقي، امس الاول الثلاثاء، عن بدء القوات العسكرية بإرسال حشود قرب قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، استعدادا لاقتحامه واستعادته من سيطرة تنظيم داعش، بينما تحدّثت مصادر سياسية عن قبول رئيس الوزراء حيدر العبادي بمشاركة فصائل من الحشد الشعبي في المعركة المرتقبة.
وقال فهد عبدالله الطائي، النقيب في قيادة الجيش العراقي إن “نحو مئة عربة عسكرية وصلت ، وعلى متنها المئات من الجنود إلى محيط منطقة بادوش والتي تبعد عن قضاء تلعفر 40 كيلومترا، وأخذت بالتموضع هناك، وإقامة ثكنات عسكرية ووحدات تدريب سريع”.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو التحرك نحو قضاء تلعفر الواقع على بعد ستين كيلومترا إلى الغرب من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وتحريره من سيطرة الارهابيين.
وعن ساعة الصفر لانطلاق الحملة، بيّن الطائي أن “المعطيات على أرض الواقع تشير إلى أن المعركة قد تنطلق خلال الأيام القليلة القادمة”.
ومنذ أشهر تحاصر قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي قضاء تلعفر من جميع الجهات، وهو ما يوحي بإمكانية حسم هذه المعركة سريعا. من جهته قال القيادي التركماني في الحشد الشعبي موسى علي جولاق إن “العدو محاصر في مساحة صغيرة في المفاهيم العسكرية، وهي قرى ومدن متناثرة. وبعض القرى مهجورة ولا يوجد بمحيطها سوى عبوات ناسفة، وأيضا مفارز من عناصر داعش يتم استهدافهم بضربات جوية أو مدفعية عند رصدهم”.





