رياضة عالمية

مرسيليا يفتتح ملعبه الجديد بأسوأ طريقة وليفربول يفلت من فخ التعادل مع ساوثمبتون

الحقيقة – وكالات

افتتح مرسيليا ملعبه الجديد فيلودروم بأسوا طريقة بعدما سقط امام ضيفه مونبلييه صفر- 2  في المرحلة الثانية من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

ولم يستطع مرسيليا للمباراة الثانية على التوالي تحقيق الفوز بقيادة مدربه الجديد الارجنتيني مارسيلو بييلسا اذ تعادل في الاولى مع مضيفه باستيا 3-3.

وكان مرسيليا تعاقد مع بييلسا (58 عاما) لخلافة جوزيه انيغو املا في تحقيق نتائج جيدة ومنافسة باريس سان جرمان بطل الموسمين الماضي وموناكو وصيف البطل، كونه يملك خبرة كبيرة حيث اشرف على منتخبي الارجنتين وتشيلي وقاد فريق نيولز اولد بويز الارجنتيني الى 3 القاب في بداية التسعينيات.

ولم يمنح مونبلييه بطل عام 2012 ولاول مرة في مسيرته، جمهور فيلودروم الجديد وقتا كافيا لتوجيه الضربة القاضية الاولى عبر انطوني مونييه اثر تمريرة من عبد الحميد الكوثري (18).

وفي الشوط الثاني، عزز مونبلييه تقدمه بواسطة مورغان سانسون الذي تلقى تمريرة من مونييه انهاها في الشباك (68).

وعلى ملعب جاك شابان ديلما، قلب بوردو المتجدد المتجدد بقيادة مدربه الجديد الدولي السابق ويلي سانيول الطاولة على ضيفه موناكو وصيف بطل الموسم الماضي وهزمه 4-1 في قمة المرحلة.

وانهى موناكو الشوط الاول متقدما بهدف للبلغاري ديميتار برباتوف من ضربة رأس مستفيدا من عرضية فالير جرمان (44).

وادرك بوردو التعادل سريعا في الشوط الثاني وتحديدا بعد 3 دقائق اثر تمريرة رأسية من الالماني دييغو كونتنتو المنتقل حديثا من بايرن ميونيخ الى الاوروغوياني دييغو رولان اودعها بيمناه شباك الحارس الكرواتي دانيال سوباسيتش (48).

وفي المباراة الثانية على التوالي، تسبب المدافع التونسي الذي ضمه موناكو في كانون الثاني/يناير من جاره تولوز، بركلة جزاء بارتكابه خطأ ضد مواطنه وهبي الخزري نفذها الارجنتيني اميليانو سالا بنجاح مانحا اصحاب الارض التقدم (61).

وحصل بوردو على ركلة حرة نفذت على رأس المدافع السنغالي لودوفيك لامين سانيه الذي وضع على قدم دييغو رولان تابعها الاخير على يسار سابوتيتش هدفا ثالثا (45).

وعزز الخزري بالهدف الرابع من ركلة جزاء حصل عليها ونفذها بنفسه اثر اسقاطه من قبل الحارس (75).

والفوز هو الثاني لبوردو بعد الاول على مضيفه مونبلييه 1 -صفر فتصدر الترتيب، والخسارة هي الثانية لموناكو بعد الاول على ارضه امام لوريان 1-2.

وعلى ملعب جوفري غيشار، قلب سانت اتيان تخلفه امام ضيفه رينس الذي اجبر سان جرمان على التعادل 2-2 في المرحلة الاولى، بهدف الى فوز واضح 3-1 هو الثاني على التوالي بعد الاول على عانعان 2-صفر، واصبح شريكا كاملا لبوردو في الصدارة.

وتقدم رينس بواسطة مدافع سانت اتيان لويك بيران الذي حاول قطع كرة الكاميروني بنجامان موكاندجو فحولها خطأ الى مرمى فريقه (27).

وفي الشوط الثاني، عادل سانت اتيان عن طريق العاجي ماكس غاردل الذي نفذ بنجاح ركلة حرة (60).

واهدى كيفن مونيه باركيه التقدم لسانت اتيان بتسجيله الهدف الثاني من متابعة رأسية لكرة عرضية وصلته من التركي مولود اردينغ (70).

واكد اردينغ فوز اصحاب الارض بالهدف الثالث بعدما تابع كرة عرضية من رومان هاموما (81).

وفي الدوري الانكليزي حقق ليفربول وصيف بطل الموسم الماضي فوزا صعبا على ضيفه ساوثمبتون 2-1  في المرحلة الاولى من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

وكان ليفربول عزز صفوفه للموسم الجديد بثلاثي ساوثمبتون المهاجم ريكي لامبرت ولاعب الوسط ادم لالانا وقلب الدفاع الكرواتي ديان لوفرين، اضافة الى لاعب الوسط الالماني ايمري جان من باير ليفركوزن، والجناح الصربي لازار ماركوفيتش من بنفيكا البرتغالي، لكن المدرب الايرلندي الشمالي براندن رودجرز لم يشرك منهم في المباراة سوى لوفرين.

فعلى ملعب انفيلد رود وامام نحو 45 الف متفرج، كان العرض متكافئا تقريبا بين الطرفين مع افضلية بسيطة لصالح صاحب الارض الذي تمكن لاعب وسطه جوردان هندرسون من قطع هجمة لساوثمبتون وخطف الكرة وارسلها بعيدة خلف المدافعين الى رحيم سترلينغ الذي انطلق بسرعة ووضعها على يسار الحارس فرايزر فورستر مفتتحا التسجيل (23).

وندرت الفرص في الشوط الاول قبل ان تسنح واحدة لكل فريق في الوقت بدل الضائع: الاولى لساوثمبتون عبر الفرنسي مورغان شنايدرلان ابعدها الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه الى ركنية (45+1)، والثانية لليفربول بتسديدة من رحيم سترلينغ تصدى لها فورستر وابعد خطرها الدفاع (45+2).

وفي الشوط الثاني، اعطت تعليمات المدرب الجديد الهولندي رونالد كومان ثمارها وتحسن اداء ساوثمبتون بشكل ملحوظ فادرك التعادل بعد رمية جانبية نفذت الى المدافع ناثانييل كلاين الذي مرر الكرة الى الصربي دوشان تاديتش المنتقل من تونتي انشكيده الهولندي فاعادها له الاخير بكعب القدم داحل المنطقة وتابعها كلاين في الشباك على يمين مينيوليه (56).

وتكررت الاخطاء الدفاعية من جانب ليفربول وازدادت عشوائية تمريراته مقابل تنظيم دفاعي وهجومي من جانب ساوثمبتون، واستغل الايرلندي الشمالي ستيفن ديفيس واحدة منها وسدد كرة هددت مرمى مينيوليه الذي كان صاحيا (62)، وفوت كلاين فرصة الثنائية بعدما ابطل الحارس البلجيكي مفعول محاولته (67).

واجرى رودجرز تبديلين متتاليين فاخرج لاعب الوسط البرازيلي لوكاس ودفع بجو الن، ثم اخرج البرازيلي الاخر فيليبي كوتينيو وانزل ريكي لامبرت، فكانت التبديلات في محلها وتقدم فريقه مجددا بعد تمريرة رأسية من رحيم سترلينغ الى دانيال ستوريدج الذي تابعها مباشرة في الشباك من مسافة قريبة جدا (79).

وسدد جيمس وارد بروز كرة ارضية خادعة كادت تأتي بالتعادل الثاني لولا صحوة مينيوليه (86)، وافلت ليفربول من هدف ثان اذ نابت العارضة عن الحارس في التصدي لكرة شنايدرلان ارتدت الى البديل الويلزي لويد ايزغروف اعادها برأسه لكن بجانب القائم الايسر (88).

وعلى ملعب سانت جيمس بارك وامام اكثر من 50 الف متفرج، لم تكن حال مانشستر سيتي حامل اللقب افضل وحقق فوزا بشق النفس على مضيفه نيوكاسل 2 -صفر.

وكاد مانشستر سيتي يفتتح التسجيل في وقت مبكر اثر متابعة لكرة خلف الدفاع من البوسني ادين دزيكو سيطر عليها الحارس الهولندي تيم كرول (3)، وتصدى الاخير لصاروخية الفرنسي سمير نصري (11)، وارسل الفرنسي ريمي كابيلا كرة ساقطة من فوق حارس مانشستر سيتي جو هارت علت المرمى بقليل (15).

وتكررت محاولات الطرفين وبنسبة اكبر من جانب مانشستر سيتي دون خطورة على المرميين، وتمكن رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني من افتتاح التسجيل بعد تمريرة عالية وطويلة من العاجي يايا توريه استقبلها دزيكو ومرر الكرة بالكعب خلفية الى الاسباني دافيد سيلفا الذي انفرد ووضعها على يسار تيم كرول (38).

وفي الشوط الثاني، مالت الكفة بوضوح لصالح اصحاب الارض وقاموا بعدة محاولات خطرة جهد دفاع مانشستر سيتي لابعاد خطرها وتلافي التعادل قبل ان يستعيد التوازن مجددا وسقطت رأسية دزيكو على سطح الشبكة من الاعلى (64).

وواصل نيوكاسل سيطرنه ومحاولاته الهجومية التي افتقدت الى اللمسات الاخيرة امام او داخل المنطقة فلم يقلق راحة الحارس جو هارت، بينما عجز مانشستر سيتي بدوره عن تسجيل هدف الاطمئنان وقتل المباراة.

وفوت البديل الاسباني ايوزي بيريز المنتقل من تينيريفي فرصة افتتاح رصيده مع نيوكاسل من اول كرة استلمها بعد تدخل البلجيكي فنسان كومباني فتحولت الى ركنية (84)، وضاع الامل الاخير مع تسديدة الفرنسي موسى سيسوكو التي علت العارضة (90+1).

ونجح الارجنتيني سيرخيو اغويرو الذي نزل في الدقيقة 83 بدلا من دزيكو، في قطع الطريق بشكل نهائي بتسجيله الهدف الثاني للضيوف مستغلا ثغرة دفاعية وسدد الكرة من زاوية صعبة على يسار كرول (90+2).

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان