الحقيقة – وكالات
أضحى الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا يوم انطلاق بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية، آخر البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، أمام خيارين لا ثالث لهما: إما المجد أو تأكيد التراجع.
وأحرز ديوكفيتش (27 عاما) حتى الآن 7 ألقاب كبيرة في بطولة أستراليا المفتوحة (2008 و2011 و2012 و2013) وويمبلدون الإنكليزية (2011 و2014) وفلاشينغ ميدوز الأميركية (2011)، لكنه لم يصل بعد إلى مرتبة السويسري روجيه فيدرر (17 لقبا) أو الأسباني رافايل نادال (14 لقبا).ويلمع نجم ديوكوفيتش عادة في نيويورك حيث بلغ النهائي 5 مرات، لكنه توج مرة واحدة (2011)، وعليه أن يبرهن في هذه النسخة وفي غياب نادال الذي لن يتمكن من الدفاع عن لقبه بسبب إصابة في معصمه، أنه قادر على الوفاء بالوعد وإثبات أن تراجعه الأخير ليس مصدر قلق. وبعد تتويجه في ويمبلدون على حساب فيدرر واستعادة المركز الأول في التصنيف العالمي، لم يحقق ديوكوفيتش، النتائج المأمولة وخرج من ثمن نهائي دورتي الماسترز (1000 نقطة) في تورونتو الكندية وسينسيناتي الأميركية.ولم تتسامح القرعة مع ديوكوفيتش، وإذا ما جرت الأمور بالشكل المنطقي فسيواجه الأميركي العملاق جون إيسنر في ثمن النهائي، ثم في ربع النهائي البريطاني أندي موراي أو الفرنسي جو ويلفريد تسونغا الذي هزمه في تورونتو، وفي نصف النهائي السويسري ستانيسلاف فافرينكا أو الكندي ميلوش راونيتش وجميع هؤلاء من المصنفين العشرة الأوائل.وتبدو الفرصة مواتية لديوكوفيتش في غياب نادال الذي هزمه في النهائي عامي 2010 و2013، وعدم استعادة البريطاني أندي موراي الفائز عليه في 2012، لمستواه الذي سبق خضوعه لعملية في الظهر.ويتوق فيدرر المصنف ثانيا إلى إحراز لقب سادس في بطولة فلاشينغ ميدوز التي خطب ودها بين 2004 و2008 (5 ألقاب متتالية)، وإلى رفع رصيده إلى 18 لقبا كبيرا، وتبدو مهمته أسهل نظريا بنفس منطق الأمور حيث سيلتقي مع الإيطالي فابيو فونييني في ثمن النهائي، والبلغاري غريغور ديمتروف في ربع النهائي، والأسباني دافيد فيرر، ضحيته في نهائي سينسيناتي، في نصف النهائي.وإذا كان ديوكوفيتش وفيدرر هما الأوفر حظا للمنافسة على اللقب، لا يستطيع النجمان تجاهل بعض من يستطيع لعب دور “المعكر” وفي مقدمتهم السويسري ستانيسلاف فافرينكا بطل أستراليا المفتوحة مطلع العام الحالي (على حساب نادال) أو البلغاري ديميتروف والفرنسي جو ويلفريد تسونغا أو حتى مواطنه غايل مونفيس.





