السياسية

ديالى تطالب بتشكيل لجنة تحقيق باحداث قرية "زاغنية"

الحقيقة – خاص

طالب محافظ ديالى عامر المجمعي المؤسسة الامنية بتشكيل لجنة تحقيق بعمليات اغتيال استهدفت متطوعي الحشد الشعبي ومدنيين شمال شرقي بعقوبة، فيما شدد على ضرورة حماية منظومة التعايش السلمي ومنع بروز أي حالات للتهجير القسري.
وقال المجمعي إن “قرية زاغنية (14 كم شمال شرقي بعقوبة)، شهدت على مدار الايام الماضية سلسلة عمليات اغتيال استهدفت متطوعي الحشد الشعبي ومدنييين راح ضحيتها العديد من الضحايا ما ادى الى تأزم في ملفها الامني لدرجة خطيرة”.
وطالب المجمعي المؤسسة الامنية بـ “تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على طبيعة الاحداث التي جرت في زاغنية والعمل على اعتقال كل من تورط بدم الابرياء واعادة الاستقرار وفق اطار يعطي الطمأنينة لجميع المكونات دون استنثاء”، مشددا على ضرورة “حماية منظومة التعايش السلمي ومنع بروز أي حالات للتهجير القسري لأي سبب كان”.
وكان محافظ ديالى عامر المجمعي اعتبر، في (31 كانون الاول 2014)، أن ما وصفها “ردات الفعل” الناجمة عن أي خرق امني في المناطق المختلطة اخطر ما يهدد تماسكها ووحدتها، مؤكداً أن اجندة الجماعات المتطرفة تسعى لضرب التعايش السلمي في المناطق المختلطة.
وكانت قرية زاغنية التابعة اداريا لقضاء بعقوبة قد شهدت، خلال الايام الماضية، سلسلة هجمات استهدفت متطوعي الحشد الشعبي ومدنيين ما دفع الاجهزة الامنية الى اتخاذ اجراءات وقائية مشددة.
وتتميز الطبيعة السكانية في مناطق واسعة من ديالى بانها مختلط يضم عدة اطياف وقوميات مختلفة تتعايش منذ اجيال طويلة بانسجام لكنها شهدت في السنوات الاخيرة تحديات لوجودها من خلال عمليات العنف.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان