الحقيقة – وكالات
تكللت عودة النجم الارجنتيني ليونيل ميسي عن قرار اعتزاله المباريات الدولية بالنجاح بعد ان سجل هدف منتخب بلاده الوحيد في المباراة المرتقبة ضد الاوروغواي لينتزع الصدارة من منافسه ضمن الجولة السابعة من تصفيات اميركا الجنوبية التي شهدت فوزا عريضا ايضا للبرازيل على الاكوادور بثلاثية نظيفة.
وكان ميسي اعلن اعتزاله اللعب دوليا اثر خسارة منتخب بلاده نهائي كوبا اميركا امام تشيلي بركلات الترجيح في نسختها المئوية في حزيران/يوينو الماضي، لكنه عاد عن قراره وسط مطالبة من الرأي العام الارجنتيني والمسؤولين الرياضيين والسياسيين.وكان الشك يحوم حول مشاركة ميسي في المباراة بعد ان شعر بالام في المحالب يوم الاحد الماضي، لكنه خاض المباراة اساسيا وسجل هدف المباراة الوحيد عندما اطلق كرة بيسراه ارتطمت باحد مدافعي الاوروغواي وخدعت الحارس فرناندو موسليرا.وعانى منتخب التانغو كثيرا من الضغط طوال الشوط الثاني اثر طرد مهاجم يوفنتوس باولو ديبالا الذي خرج وهو يبكي في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول.وقال ميسي بعد المباراة “انا ممتن للشعب لمعاملتي بهذه الطريقة الرائعة والحب الذي اظهروه”.واوضح عن قرار اعتزاله بقوله “لم احاول خداع احد، لقد قلت ما كنت اشعر به في تلك اللحظة، اما الان فانا سعيد للغاية”.في المقابل، نجح المنتخب البرازيلي وعلى الرغم من خوضه مباراته ضد الاكوادور على علو شاهق (2850 مترا عن سطح البحر) في تحقيق نتيجة لافتة بفوزه على منافسه بثلاثية نظيقة جاءت جميعها في الشوط الثاني.خاض المنتخب البرازيلي اول مباراة رسمية له باشراف مدربه الجديد تيتي الذي حل بدلا من كارلوس دونغا الذي اقيل من منصبه اثر خروج سيليساو من الدور الاول لكوبا اميركا.واشرك تيتي المهاجم الشاب الواعد غابريال جيسوس المنتقل حديثا الى مانشستر سيتي اساسيا للمرة الاولى فلم يخيب اماله اذ نجح في تسجيل هدفين.شهد الشوط الاول كرا وفرا بين الفريقين وسنحت فرص عدة لهما لم يحسنا استغلالها.وظلت الوتيرة على حالها حتى احتسب الحكم ركلة جزاء للبرازيل اثر عرقلة غابريال جيسوس داخل المنطقة فانبرى لها بنجاح نيمار (72).





