الحقيقة – خاص
رجحت مصادر سياسية مطلعة، الاربعاء، ان تشهد الجلسة البرلمانية المقبلة منح الثقة للوزراء الثمانية المتبقين من الكابينة الحكومية، وفيما اشارت الى ان مرشحي الداخلية والثقافة والتعليم العالي أثاروا خلافاً حاداً بين زعماء تحالفي البناء والاصلاح، اكدت “إصرار” عبد المهدي على سبعة من مرشحيه.
وقالت المصادر انه “كان مُقرّرا يوم امس الأول الثلاثاء، ان يتضمن جدول أعمال جلسة مجلس النواب منح الثقة لمُرشّحي الوزارات الثمانية الشاغرة في حكومة عادل عبد المهدي، لكن الخلافات السياسية بين تحالفي البناء والاصلاح عطلّت تمرير المرشحين للوزارات الثمانية”.
وبينت ان “حقائب الداخلية والثقافة والتعليم العالي اشعلت خلافا بين زعيم سائرون مقتدى الصدر وزعيمي دولة القانون نوري المالكي والفتح هادي العامري، بسبب اصرار الصدر على رفض ترشيح فالح الفياض للداخلية، وقصي السهيل للتعليم العالي، وحسن الربيعي للثقافة”.
وتوقعت المصادر ان “تُعقد جلسة منح الثقة للوزراء الثمانية اليوم الخميس”، غير انها اشارت الى ان “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مُصّر على الاسماء التي رشّحها لوزارات التعليم العالي والتربية والعدل والهجرة والداخلية والثقافة والتخطيط ما عدا الدفاع حتى يجري التوافق عليها بين الكتل السنية”.
وعقد مجلس النواب يوم امس الأول الثلاثاء جلسته العاشرة، والتي كان من المفترض ان تشهد منح الثقة للوزراء الثمانية المتبقين من الكابينة الحكومية الا ان الكتل لم تتفق على بعض المرشحين، ما دفع رئاسة البرلمان الى رفع الجلسة الى اليوم الخميس.



