أكَّد رئيس مجلس الوزراء، في تصريحاتٍ من المكتب البيضاوي عقب لقائه الرئيس ترامب، أن الزيارة تستهدف بناء شراكة اقتصادية متينة.
وأعلن الزيدي أنه، مع نهاية الوجود العسكري الأميركي في العراق ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش، سيتشكَّل وجودٌ اقتصاديٌّ وتنمويٌّ تقوده الشركات الأمريكية، مشددًا على أن “العلاقة المجتمعية هي التي تدعم مجالات الاقتصاد، وليس الشراكة العسكرية”.
ووصف الزيدي الشراكة بأنها صلةٌ بين أقدم حضارات العالم (العراق) وقلب الاقتصاد العالمي (الولايات المتحدة)، مؤكدًا أن العراق بحاجةٍ إلى شريكٍ استراتيجي بحجم واشنطن لتخطِّي التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، لافتًا إلى أن خطط التنمية والتعاون النفطي ستشمل جميع أجزاء ومكونات البلاد، من إقليم كردستان إلى البصرة والأنبار وباقي المحافظات.
من جانبه، جدَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم بلاده لحكومة الزيدي في تعزيز الاستقرار، والخطوات الاقتصادية التي تؤكد الشراكة الثنائية، مستذكرًا دعم واشنطن للعراق في محاربة داعش، ومشيرًا إلى الأهمية الكبرى التي يمثلها العراق في مجال الطاقة والاقتصاد الدولي.
وفي سياقٍ متصل، استقبل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث رئيس الوزراء علي الزيدي في مقر الوزارة.
وقبل ذلك، عقد رئيس الوزراء مباحثاتٍ رسميةً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكد الزيدي أن العراق بحاجة إلى شريكٍ استراتيجي بحجم الولايات المتحدة لتخطِّي التحديات الاقتصادية، فيما قال ترامب إن بلاده تدعم حكومة الزيدي في تعزيز الاستقرار والخطوات الاقتصادية.



