الأولى

سلتنا تنتظر العنب

قاسم حسون الدراجي

انتخبت الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة السلة يوم الخميس الماضي المكتب التنفيذي الجديد بفوز ديار محمد صديق رئيساً للاتحاد ، والنائبين الاول علي عبد الائمة ومحمد رحيم محمود ثانياً وثمانية اعضاء  ، بعد مرحلة صعبة مرت بها السلة العراقية ، حين واجهت أزمات إدارية حادة، أبرزها إقالة رئيسه السابق حسين العميدي وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤونه بقرار من مركز التسوية والتحكيم الرياضي بناءً على شكاوى من مخالفات إدارية، أدت هذه الخلافات، إلى جانب تغيير ديموغرافية الهيئة العامة إلى تدخل الاتحاد الدولي (FIBA) الذي أوقف العملية الانتخابية لضمان الاستقرار.

 بسبب مخالفات ادارية وشكاوى من الهيئة العامة السابقة تم حل الاتحاد السابق، و تم تشكيل لجان مؤقتة لإدارة الاتحاد بعد سحب الثقة من المجلس السابق في ايار 2024 ، كما تم إيقاف الانتخابات من قبل الاتحاد الدولي (FIBA) لوجود إشكالات في تشكيل الهيئة العامة السابقة  مما أثرت المخالفات والوضع الإداري الهش على نشاط كرة السلة واستعدادات المنتخب الوطني لتصفيات كأس العالم ، تواجه الهيئات الإدارية صعوبات في إدارة الامكانات المادية والبشرية وتنظيم البطولات المحلية، وكان اخرها ماتعرض له الوفد العراقي في بيروت وتأخير عودة اعضائه بسبب الظروف الامنية والتي اضطر بسببها اعادة بعض اعضاء الوفد فيما بقي خمسة اشخاص اخرين لفترة طويلة في لبنان ثم اضطروا  للعودة عن طريق البر من الاردن الى العراق .

كما القت تلك المشاكل الادارية والفنية بضلالها على مسابقة الدوري السلوي وعلى المنتخبات الوطنية بشكل عام وعلى المنتخب الاول على وجه التحديد  ،   وعلى الهيئة الادارية الجديدة ان تتخذ قرارات سريعة وناجعة  لكي تتمكن من ادارة  العديد من الملفات التي هي بحاجة الى قرارات عاجلة وخطوات سريعة لتصحيح مسار اللعبة ، وان يتم اعداد المنتخب الوطني بشكل امثل لخوض المباراة المتبقية من التصفيات الاسيوية لكأس العالم والتي سيواجه من خلالها المنتخب الاردني في وقت لاحق .

ولكي تعود السلة العراقية الى سابق عهدها على جميع اعضاء البيت السلوي في الاتحاد الجديد وادارات الاندية واللاعبين والمدربين والحكام ،بذل قصارى الجهود والعمل بخلية واحدة ونوايا صادقة لأنجاح مباريات الدوري اولاً ،  وان تطالب الاندية بتشكيل فرق لعبة كرة السلة واعادة الفرق المنحلة في بعض الاندية ، واعداد المنتخبات الوطنية والارتقاء بها لمايحقق النتائج الطيبة في المشاركات العربية والاسيوية والعالمية ، وكلنا ثقة وامل بذلك ولكي تعود السلة العراقية (مليانة عنب ) ، والى سابق عهدها الذي عرفت به في العقود الماضية .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان